.

شارِكْ.

أعلن فيكتور فونت مرشح حزب “نوسالتريس” لرئاسة نادي برشلونة عن خطته الاستراتيجية لإعادة النجم ليونيل ميسي إلى “كامب نو”، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة في إعادة بناء الفريق وتحقيق النجاح المستدام.

فونت يكشف خطته لإعادة ليونيل ميسي إلى برشلونة ويحمّل لابورتا مسؤولية الفشل

تجدر الإشارة إلى أن ميسي شعر بخيبة أمل من إدارة لابورتا عام 2021 عندما لم يتمكن النادي من تجديد عقده، مما أدى إلى انتقاله إلى باريس سان جيرمان.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

تسبب هذا الموقف في تعميق الفجوة بين ميسي والإدارة الحالية، حيث يفضل ميسي الانتظار حتى تتحسن الأوضاع الإدارية قبل التفكير في العودة إلى برشلونة، وقد صرح مؤخرًا بأن العودة “حتمية” ولكن في الوقت والمكان المناسبين.

أفادت صحيفة “ماركا” بأن فونت يعتبر أن الرئيس الحالي خوان لابورتا هو العقبة الأساسية أمام عودة ميسي إلى النادي.

خلال عرض خطته، أكد فونت أن إعادة ميسي إلى النادي ليست مجرد مسألة عاطفية، بل تشمل ثلاثة مسارات استراتيجية تهدف إلى تحقيق أهداف النادي على المدى الطويل.

فونت يقترح تعيين ميسي رئيسًا فخريًا لتعزيز هوية برشلونة

وصف فونت ميسي بأنه “مكسب عالمي لا يُعوض”، مشيرًا إلى أن قيمته تعكس فلسفة النادي وتعزز هوية “لاماسيا”.

كما اقترح فونت تعيين ميسي رئيسًا فخريًا للنادي، مما يتطلب تعديلاً في النظام الأساسي للنادي لإقرار هذا الاقتراح رسميًا.

انتقد فونت الطريقة التي رحل بها ميسي، مؤكدًا أهمية أن يودع الجماهير من أرض الملعب وليس من قاعة المؤتمرات، موضحًا أن الأمر يعتمد على رغبة ميسي ووضعه البدني بنهاية العام.

ميسي وبرشلونة: هل يتحولان لعلامة تجارية عالمية كغوردان ونايكي؟

يسعى فونت لتحويل ميسي إلى شريك استراتيجي، مشبّهًا هذا التعاون بالتحالف بين مايكل غوردان ونايكي، حيث يرى أن هذا الاتحاد سيعزز مكانة النادي في السوق العالمية ويخلق مصادر دخل جديدة ومستدامة.

وفي هذا السياق، قال فونت إن اتحاد ميسي وبرشلونة سيخلق علامة تجارية رياضية قوية قادرة على تحقيق عوائد ضخمة تتجاوز كرة القدم.

القيم المشتركة بين ميسي وبرشلونة أساس لتجديد الهوية الرياضية للنادي

تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية فونت الأوسع، التي تهدف إلى دمج أساطير النادي في الهيكل الإداري والفني لضمان استمرارية الهوية الرياضية للنادي ونقل الخبرات إلى الأجيال القادمة.