عاد فينيسيوس جونيور إلى مستواه المتميز تحت قيادة مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، حيث سجل 9 أهداف خلال 16 مباراة في جميع المسابقات، مما يعكس تحسناً ملحوظاً مقارنةً بـ7 أهداف في 34 مباراة مع المدرب السابق تشابي ألونسو.
تظهر هذه الإحصائية الفارق الكبير في أداء فينيسيوس جونيور مع المدربين، حيث عاد ليفرض نفسه ككابوس لدفاعات الأندية المنافسة في أوروبا، خاصة بعد تألقه بتسجيل هدفين أمام مانشستر سيتي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفقاً لصحيفة AS، شهد فينيسيوس تحسناً ملحوظاً في أرقامه الهجومية منذ تعيين أربيلوا، حيث سجل 7 أهداف بمعدل 0.20 هدف لكل مباراة تحت قيادة تشابي ألونسو، وهو رقم يعتبر متواضعاً بالنسبة لمستواه.
بينما مع أربيلوا، ومع غياب كيليان مبابي للإصابة، حقق النجم البرازيلي نقلة نوعية، حيث سجل 9 أهداف في 16 مباراة، وكان بإمكانه تسجيل المزيد لولا غيابه عن مباراة فالنسيا بسبب الإيقاف، مما رفع معدله إلى 0.56 هدف لكل مباراة.
رهان أربيلوا: الثقة التي صنعت الفارق
سجل فينيسيوس هدفين لريال مدريد أمام مانشستر سيتي في ملعب “الاتحاد”، رغم إهداره لبعض الفرص السهلة.
خلال المباراة، كان فينيسيوس الأكثر تسديداً (7 مرات) والأكثر تسديداً على المرمى (3 مرات)، بالإضافة إلى تحقيقه نسبة دقة تمرير بلغت 90% في الثلث الأخير من الملعب، مع تسجيله 4 أهداف وتقديمه 5 تمريرات حاسمة أمام النادي الإنجليزي.
راهن أربيلوا على فينيسيوس بقوة منذ البداية، رغم تسجيله هدفاً واحداً فقط في أول 5 مباريات.
لكن المدرب الإسباني أبقاه خياراً لا غنى عنه، حيث لعب كل الدقائق، ونجح في تحقيق رهانه، إذ سجل فينيسيوس 6 أهداف في المباريات الخمس التالية.

