شهد ملعب “سانتياغو برنابيو” أجواء متوترة خلال مباراة ريال مدريد وليفانتي حيث تعرض عدد من اللاعبين لانتقادات حادة من الجماهير وكان في مقدمتهم فينيسيوس جونيور الذي بدا متأثراً بصافرات الاستهجان التي انطلقت من المدرجات قبل حتى دخوله الملعب.
وعند إعلان اسمه عبر مكبرات الصوت خلال تقديم التشكيلة الأساسية، سُجل مستوى ضجيج بلغ 83 ديسيبل وهو ما يعد أعلى مستوى سُمع للاحتجاج على لاعب بالفريق كما ذكرت صحيفة EL PERIÓDICO الكاتالونية.
وأشارت الصحيفة إلى أن فينيسيوس لم يستطع فهم سبب استهدافه بهذه الطريقة القاسية بعد خروج ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا إثر الهزيمة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية.
كما ذكّرت بأن فينيسيوس شارك في تلك المباراة بينما غاب عن اللقاء عدد من اللاعبين الآخرين مثل تيبو كورتوا وكيليان مبابي وجود بيلينغهام ورودريغو.
ورغم الأداء المتواضع الذي قدمه أمام ألباسيتي، أكد المدرب ألفارو أربيلوا أن فينيسيوس كان حريصاً على التواجد والمشاركة في كل دقيقة لمساعدة الفريق.
“لا أريد اللعب في مكان لست مُرحبّاً فيه”
وأوضحت الصحيفة أن فينيسيوس “لاعب عاطفي” ولا يفهم لماذا يُحمّله المشجعون الآن المسؤولية الكاملة عما يحدث رغم ما قدمه من مساهمات في فوز ريال مدريد بلقبين في دوري أبطال أوروبا.
كما اعتبرت أن فينيسيوس، الذي يسعى لعقد مماثل لعقد كيليان مبابي، يشعر بأن “النادي ناكر للجميل” ولا يمنحه المكانة التي يستحقها بناءً على أدائه في المواسم الأخيرة.
وبعد صيحات الاستهجان التي رافقت كل مرة استلم فيها الكرة خلال مباراة ريال مدريد وليفانتي، يشعر فينيسيوس “بخيبة أمل إزاء جمهور” النادي حيث يعتقد أنه قدم الكثير له.
فيما دافع ألفارو أربيلوا عن فينيسيوس بعد المباراة قائلاً: “منحنا (لقبين) في دوري أبطال أوروبا وحمل الفريق على كتفيه منذ صغره… إنه واحدٌ منا وسيبقى كذلك لفترة طويلة”
لكن الصحيفة أفادت بأن فينيسيوس أبلغ مقربين منه برغبته في الرحيل عن ريال مدريد حيث نقلت عنه قوله بعد المباراة: “لا أريد اللعب في مكان لست مُرحبّاً فيه”

