في تطور مثير للجدل، قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي منح المغرب لقب كأس الأمم 2025 بعد اعتباره السنغال منسحبة من المباراة النهائية، حيث شهدت المباراة أحداثًا دراماتيكية بعد اعتراض لاعبي السنغال على احتساب ركلة جزاء للمغرب في اللحظات الأخيرة مما دفعهم للخروج من الملعب ولكن ساديو ماني تدخل لإقناع زملائه والمدرب بالعودة، ليقوم الحارس إدوارد ميندي بالتصدي لركلة الجزاء التي نفذها براهيم دياز، ورغم ذلك تمكنت السنغال من تحقيق الفوز 1-0 في الوقت الإضافي لتتوج باللقب.

لكن المغرب لم يتقبل الأمر وقدم احتجاجًا إلى لجنة الانضباط التي أكدت فوز السنغال، إلا أن لجنة الاستئناف ألغت قرار اللجنة السابقة واعتبرت السنغال خاسرة في النهائي 3-0، مما منح اللقب للمغرب، حيث جاء في بيان “كاف” أن “الاتحاد السنغالي، من خلال سلوك فريقه، قد خالف المادة 82 من لوائح كأس الأمم الإفريقية”.

وأضاف البيان “تطبيقاً للمادة 84 للوائح كأس الأمم الإفريقية، يُعتبر منتخب السنغال خاسراً بالانسحاب من المباراة، وتُسجل النتيجة 3-0 لصالح المغرب”، وتابع “يُقبل الاستئناف المقدم من الاتحاد المغربي من حيث الشكل، ويُؤيد الاستئناف، ويُلغى قرار لجنة الانضباط، وتُرفض جميع الطلبات أو الاستثناءات الأخرى”.

كما قامت لجنة الاستئناف بتخفيف عقوبة إسماعيل صيباري لاعب المغرب إلى إيقافه لمباراتين، من بينها مباراة واحدة مع إيقاف التنفيذ، وألغت الغرامة البالغة 100 ألف دولار على صيباري، ووافقت اللجنة على تخفيض العقوبة المفروضة على الاتحاد المغربي فيما يتعلق بحادثة جامعي الكرات إلى 50 ألف دولار، فيما رفضت الاستئناف المقدم بشأن التداخل حول منطقة الشاشة المخصصة للحكم لمراجعة طلبات حكم الفيديو المساعد.

وأبقت اللجنة على الغرامة المفروضة على الاتحاد المغربي، والبالغة 100 ألف دولار، مع تخفيض غرامة استخدام الجماهير لليزر إلى عشرة آلاف دولار، ورفض جميع الطعون الأخرى، لكن اللجنة لم توضح موقف العقوبات المفروضة على لاعبي السنغال والمدرب بابي تياو.