تحدث المهاجم الأنجولي البرتغالي يلسين كامويش عن تجربته مع النادي الأهلي منذ انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية مشيرًا إلى التحديات التي واجهها في التأقلم مع الأجواء الجديدة رغم عدم تقديمه المستوى الفني الذي كان يطمح إليه.

كامويش يكشف كواليس تجربته في الأهلي

وقال كامويش خلال مقابلة في أحد برامج البودكاست: «الأهلي نادٍ ضخم جدًا من حيث الإمكانيات والموارد ولا يوجد الكثير من الأندية في البرتغال يضاهي ما يقدمه النادي هنا باستثناء أكبر أربعة أندية في بلادي» متابعًا: «أشعر أنني قادر على تقديم المزيد وقد يستغرق الأمر شهرًا أو شهرين قبل أن يرى الجميع يلسين الحقيقي ولكن بعد ذلك سأتمكن من فتح المزيد من الأبواب»

وعن صعوبة التأقلم أوضح اللاعب: «لن أصف تجربتي في الأهلي بالسهلة لأن النادي يعتمد بشكل كبير على الإعلام ويتوقع الكثير من كل لاعب جديد لقد كنت في ترومسو خلال فترة الإعداد للموسم ولم أحظَ سوى بأسبوعين فقط للتدريب قبل انضمامي وهذا جعل البداية صعبة»

وتابع: «عندما وصلت كان الفريق قد قطع نصف مشوار البطولة وكانت هناك مباريات متتالية لم تتح لي الفرصة للتدريب والتعرف على زملائي بشكل كامل وكانت الأيام تمر بين مباراة ويوم راحة أو يومين تدريب فقط التأقلم يحتاج وقتًا أطول وما زلت بحاجة إلى أسبوع كامل من التدريب للتكيف» مضيفًا: «النادي ضخم ويحظى باهتمام كبير من الإعلام والجماهير والتواصل معهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي شيء إيجابي رغم أن الضغوط هنا أكبر مما اعتدت عليه في أوروبا»

وأكد المهاجم: «لعبت ست مباريات حتى الآن منها مباريات دوري أبطال أفريقيا التي تحضرها جماهير ضخمة حيث يسع الملعب لـ 75 ألف متفرج ويشاهدها حوالي 70 ألف شخص يغنون طوال المباراة لم أشهد مثل هذا الحماس من قبل الجماهير هنا مولعة بكرة القدم ويدعمون النادي بشكل كبير»

واختتم كامويش حديثه بالقول: «المشجعون يريدون أن يشعروا بأن اللاعبين مستعدون للتضحية من أجل الفريق في الأهلي عدم الفوز أو تقديم أداء ضعيف يثير التغطية الإعلامية والنقاش الجماهيري خلال أسبوع أو أسبوعين أحب الضغط من أجل الفوز ولكن هنا يختلف الأمر فالمطلوب منك دائمًا الفوز وهذا ما يتوقعه الجميع»