كشف المهاجم الأنجولي كامويش، المنضم حديثًا للنادي الأهلي في يناير الماضي، عن التحديات التي واجهها منذ انتقاله إلى الفريق، حيث أشار في حديثه عبر بودكاست برتغالي إلى أن تجربته مع الأهلي لم تكن من بين الفترات السهلة، موضحًا أن النادي يتمتع بسمعة إعلامية قوية وتوقعات مرتفعة من اللاعبين الجدد، مما يزيد من الضغوطات الملقاة على عاتقهم.
كما أضاف كامويش أنه لم يكن في أفضل الظروف عند وصوله، حيث كان قد قضى فترة الإعداد مع فريق ترومسو، مما يعني أنه لم يخض سوى أسبوعين من التدريبات قبل الانتقال إلى الأهلي، موضحًا أن الفريق كان في منتصف الموسم مع جدول مباريات مزدحم، مما لم يمنحه الوقت الكافي للتدريب أو التعرف على زملائه بشكل كامل، حيث كانت أيامه تتخللها فترات استشفاء وتدريبات قليلة.
وتحدث أيضًا عن الصعوبات التي واجهها في التأقلم، حيث قال إنه رغم مرور شهر تقريبًا على وجوده في النادي، لم يحصل إلا على أسبوع واحد كامل من التدريبات، بينما كانت بقية الأيام مليئة بالسفر والمباريات، مما يجعل عملية التأقلم أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أهمية التعرف المتبادل بينه وبين زملائه، حيث يعتقد أن ذلك سيساهم في تحسين أدائه وأداء الفريق بشكل عام.
كما أشار إلى أن الاهتمام الكبير من الإعلام والجماهير، بالإضافة إلى التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، يجعل التجربة إيجابية رغم التحديات التي يواجهها، مما يعكس حجم النادي وأهميته في الساحة الرياضية.

