شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا صباح الأربعاء حدثًا غير متوقع أضاف لمسة من المرح والإثارة للبطولة، حيث اقتحم كلب يشبه الذئب مضمار سباق اختراق الضاحية للفرق النسائية في تيسيرو، مما أثار تفاعل المتسابقات والمشاهدين على حد سواء.

أظهرت اللقطات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي نشرها موقع Dailymail، الكلب الذي تبين لاحقًا أنه يُدعى “نازغول”، وهو نوع من كلاب الصيد التشيكية، وهو يركض بحماسة ويتفاعل مع الكاميرات، بينما كان يطارد متزلجين من كرواتيا واليونان أثناء عبورهم خط النهاية، مما أثار استحسان الحضور في المدرجات.

وفي تعليقها على الحادثة، قالت المتسابقة السويدية جونا سوندلينج، التي أحرزت المركز الأول في التصفيات، إن الكلب كان “لطيفًا” خلال مرورها بمنطقة الصحافة، بينما أشارت النرويجية أستريد أوير سليند، التي حصلت على المركز الخامس، مازحة إلى أن “الكلب هو أقل مشاكلي، السويدي هو أكبر مشاكلي”.

من جهة أخرى، عبّرت الكرواتية تينا هادزيتش عن قلقها، حيث ذكرت أنها خشيت من أن يعضها الكلب، مشيرة إلى أن الاقتراب منه جعلها تعتقد في البداية أنه ذئب، خاصة بعد عناء السباق، بينما عبرت اليونانية كونستانتينا شارالامبيدو عن تفاؤلها، قائلة: “لحسن الحظ كان سلوكه جيدًا ولم يعرقل السباق، لقد كان مضحكًا وجعلني مشهورة”

وعلق خبير التزلج الريفي فريدريك أوكلاند على الحادثة، مشيرًا إلى أن تدخل الكلب “كان من الممكن أن يتحول إلى وضع خطر” لولا سرعة ردود الفعل من المتسابقات.

وأوضح صاحب الكلب أن نازغول هرب من منزله بشكل مفاجئ، حيث صرح لصحيفة VG النرويجية بأن “الكلب لطيف، عنيد وحنون واجتماعي جدًا، ويحب التواصل مع الناس، ولا يؤذي أحدًا”.

يُذكر أن ظهور الكلاب في الأولمبياد هذا العام أصبح أمرًا مألوفًا، حيث شوهد أحدها مرتديًا قميص فريق الولايات المتحدة أثناء مشاهدته للتزلج الفني، كما انتشر مقطع فيديو سابق لكلب صيد مرح اقتحم سباقًا على المنحدرات مما أدى إلى لحظة كوميدية.

وعلى الرغم من طبيعة الحادثة المضحكة، فإنها سلطت الضوء على أهمية تأمين مضامير السباق وضمان سلامة الرياضيين، خصوصًا عند اقتراب الكائنات غير المتوقعة من المسار خلال المنافسات الأولمبية الكبرى.