أكد يورجن كلوب، المدرب السابق لفريق ليفربول، أن مغادرة محمد صلاح للنادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي تعني نهاية حقبة هامة في تاريخ “الريدز” حيث يعتبر صلاح أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في كتابة تاريخ النادي الحديث.
وأشاد كلوب بالنجم المصري، واصفًا إياه بأنه من أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول، وأشار إلى أن الأرقام القياسية التي حققها صلاح على مر السنوات ستكون صعبة التكرار مما يعكس التأثير الكبير الذي تركه على الفريق.
وفي تصريحات خاصة لموقع “ذا أنفيلد راب”، قال كلوب: “أتمنى له موسمًا ناجحًا، وقد تواصلنا عبر الرسائل النصية مؤخرًا، وأعلم أنه لن يشعر بالسعادة إلا من خلال الفوز بالمباريات وتسجيل الأهداف، وأتمنى أن يشعر جميع المشجعين بالسعادة والامتنان في مباراته الأخيرة أمام برينتفورد يوم 24 مايو” حيث يعكس ذلك مدى ارتباط صلاح بجماهير النادي
وأضاف المدرب الألماني: “محمد صلاح قدّم واحدة من أروع القصص الكروية، ما بدأه وما مر به وما قدمه أمر لا يصدق، أرقامه قياسية، وأداؤه داخل الملعب مذهل، وستظل بعض إنجازاته فريدة من نوعها حتى بعد عشر سنوات” مما يبرز مكانته الفريدة في عالم كرة القدم
وكشف كلوب عن كواليس التعاقد مع صلاح قائلاً: “عندما وصل للنادي سألني عن مركزه، قلت له جناح أيمن، لكنه كان قلقًا من وجود ساديو ماني وفيليبي كوتينيو، لكنه أثبت أنه الرجل الحاسم في اللحظات المهمة، وكان دائمًا الأفضل بين زملائه” مما يعكس روح التنافسية التي يتمتع بها صلاح
وتابع: “صلاح كان جزءًا من أفضل ثلاثي هجومي في العالم، وهو لاعب يتميز بالثبات والرغبة في التطور، وقد شهد كل موسم تحسنًا كبيرًا في أدائه ومهاراته، حتى أصبح اليوم أحد أساطير ليفربول” مما يوضح كيف ساهم في رفع مستوى الفريق
وأتم كلوب تصريحاته: “رحيل محمد صلاح سيكون نهاية حقبة، لكنه سيظل في ذاكرة الجماهير كلاعب لا يُنسى، وأتطلع لمعرفة وجهته المقبلة بعد مغادرته النادي” حيث يظل السؤال مطروحًا حول الخطوة التالية في مسيرة هذا النجم

