أعرب يورجن كلوب، المدير الفني السابق لنادي ليفربول، عن فخره بما حققه مع الفريق خلال فترة تدريبه التي استمرت تسع سنوات، حيث لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا المستوى من الإنجازات مع الريدز، وذلك بعد مغادرته النادي في نهاية موسم 2024.

جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في مباراة خيرية بين ليفربول وبوروسيا دورتموند، حيث أشار كلوب إلى أنه كان متفائلاً بشأن مستقبله ولكنه لم يتخيل تحقيق هذه النجاحات، موضحًا أن العمل الجاد هو الأساس للوصول إلى القمة، كما اعتبر أن وجوده في أحد أكبر الأندية في العالم كان بمثابة معجزة بالنسبة له.

كما أضاف كلوب أنه يشعر بالفخر لكونه جزءًا من تاريخ النادي، حتى عند رؤية الملعب الفارغ، حيث اعتبر أن أنفيلد كان بيته وما زال، مشيدًا بتجربته في العودة إلى الملعب، حيث أكد أن كل شيء كان كما هو وأنه استمتع بكل لحظة.

وفي سياق حديثه، قال كلوب إنه لم يكن يهدف إلى الحديث كثيرًا في تلك المناسبة، بل كان يرغب في تكريم المؤسسة التي تمثلها ليفربول، مؤكدًا أنه كان من الرائع رؤية جميع اللاعبين، خاصةً أنه لا يتاح له لقاءهم كثيرًا.

وأشار إلى أن الأجواء كانت رائعة، حيث استمتع الجمهور بالمباراة، واعتبر أن أداء لاعب مثل تياجو كان يستحق ثمن التذكرة بمفرده.

وعند سؤاله عن إمكانية عودته في العام المقبل، أجاب كلوب بالإيجاب، مما يشير إلى استمرارية العلاقة القوية بينه وبين النادي.