في سياق التحديات المالية التي واجهها نادي برشلونة الإسباني، قدم الرئيس المستقيل خوان لابورتا توضيحات حول الإجراءات التي اتخذت لإنقاذ النادي من أزمته المالية حيث أكد في مقابلة مع “راديو كتالونيا” أن ما يُعرف بـ”الروافع الاقتصادية” لم يكن خيارًا ترفيهيًا بل كان خطوة ضرورية لتفادي الانهيار المالي للنادي وأوضح لابورتا أن عدم تفعيل هذه الروافع كان سيؤدي إلى ضغوط مالية استثنائية على الأعضاء خلال جائحة فيروس كورونا مما كان سيجبرهم على دفع رسوم إضافية وهو ما اعتبره غير عادل رغم كونهم ملاك النادي وضرورة البحث عن حلول مبتكرة كانت ملحة في ذلك الوقت.

وأشار لابورتا إلى أنهم حصلوا على قرض من غولدمان ساكس منحهم سيولة فورية حيث أن المطالبات الفورية من المقرض كانت تصل إلى 200 مليون يورو في وقت كان فيه النادي يفتقر لأي سيولة مالية مما استدعى التحرك السريع والبحث عن حلول عاجلة وتابع لابورتا موضحًا أن قرض غولدمان ساكس والروافع التي تم إبرامها ساعدا النادي على إعادة هيكلة الديون وإجراء بعض الاستثمارات في اللاعبين لدعم المشروع الرياضي وذلك لأن فشل هذا المشروع كان يعني انهيار النادي من جهة أخرى وأكد لابورتا على أنهم قاموا بكل ذلك عن وعي كامل حيث اعتبروا أن هذه الخطوات كانت ضرورية في ظل الظروف الصعبة التي كانوا يواجهونها كما أشار إلى لحظات اضطروا فيها للتفاوض مع الخصوم كما حدث في قضية السوبرليغ وذلك بدافع الضرورة المالية حيث كان الهدف واضحًا وهو إنقاذ برشلونة وضمان استمراريته كما أوضح لابورتا أن مشروع السوبرليغ كان من المفترض أن يوفر للنادي 300 مليون يورو بمجرد الانضمام إليه لكنه لم يحصل على تلك المبالغ بسبب تأجيل الدفع حتى وضع نظام البطولة وإطلاقها جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات.