في مشهد يعكس تطلعات اللاعبين الأوروبيين نحو خوض تجارب جديدة في الدوري المصري، انطلقت قصة الفرنسي كيليان كارسنتي الذي قرر الانضمام إلى النادي المصري في خطوة تعكس طموحاته وتطلعاته في عالم كرة القدم، حيث لم يكن انتقاله مجرد صفقة عابرة بل كان بمثابة تحدٍ جديد في مسيرته الرياضية.
الفرنسي كيليان كارسنتي
أعلن مجلس إدارة النادي المصري عن إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب الفرنسي كيليان كارسنتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث نجح الجهاز الإداري في قيد اللاعب بقائمة الفريق بعد استلام البطاقة الدولية الخاصة به مما يتيح له المشاركة في المباريات.
وكان النادي قد أعد مكانًا للاعب في قائمته قبل غلق باب القيد في السادس من أغسطس الماضي، في خطوة تهدف إلى تعزيز مركز الظهير الأيسر بعنصر شاب يمتلك خبرات أوروبية قد تساهم في رفع مستوى الفريق.
لكن تجربة كارسنتي مع النادي المصري لم تدم طويلًا، إذ رحل اللاعب في شهر يناير الماضي بعد فترة قصيرة من انضمامه، حيث لم يحصل على فرصة للمشاركة في المباريات منذ بداية الموسم مما أثر على استمراريته في الفريق.
يبلغ كارسنتي من العمر 19 عامًا ويشغل مركز الظهير الأيسر، وقد سبق له اللعب في صفوف ناشئي نادي موناكو الفرنسي بالإضافة إلى تجربته في قطاع الشباب بنادي لاتسيو الإيطالي مما يعكس تنوع خبراته رغم قصر فترة تواجده في الدوري المصري.
ورغم قصر التجربة، تبقى قصة كارسنتي مثالًا آخر على محاولات اللاعبين الأوروبيين لخوض مغامرة جديدة في الملاعب المصرية التي أصبحت وجهة جاذبة للعديد من المواهب الشابة الباحثة عن فرصة لإثبات نفسها.

