يستعد نادي برشلونة، تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك، لمواجهة ثلاثية أمام أتلتيكو مدريد، حيث يسعى الفريق الكتالوني لاستعادة بعض البطولات التي يشعر بأنه سُلِب منها نتيجة لأخطاء تحكيمية مؤثرة، مما يجعل هذه المواجهات تحمل طابعًا خاصًا في تاريخ النادي.
يستعرض برشلونة ثلاث مناسبات رئيسية شهدت جدلاً تحكيمياً مع أتلتيكو مدريد والتي ساهمت في تشكيل هذه المشاعر، ويتعلق الأمر بالأحداث التالية:
* موسم 2013-2014:
في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، استضاف برشلونة أتلتيكو مدريد على ملعب “كامب نو”، حيث كانت المباراة حاسمة لتحديد بطل الدوري، وكان برشلونة يحتاج إلى الفوز ليحقق اللقب، بينما كان أتلتيكو أمام خيارين هما الفوز أو التعادل.
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي (1-1)، مما منح أتلتيكو مدريد اللقب، وقد شهدت المباراة إلغاء هدف صحيح لأسطورة برشلونة ليونيل ميسي بداعي التسلل، مما أثار جدلاً واسعاً حول القرار التحكيمي.
* موسم 2015-2016:
في دور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، واجه برشلونة أتلتيكو مدريد، حيث انتهت مباراة الذهاب بفوز برشلونة (2-1)، بينما خسر في الإياب (0-2) ليخرج من البطولة.
في مباراة الإياب، حدثت لقطة جدلية عندما لم يحتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة لبرشلونة بعد لمس الكرة يد مدافع أتلتيكو داخل منطقة الجزاء، مما حرمه من فرصة التقدم إلى الشوطين الإضافيين.
* موسم 2025-2026:
في الموسم الحالي، واجه برشلونة أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، حيث تعرض برشلونة لخسارة كبيرة (0-4) في مباراة الذهاب، والتي شهدت إلغاء هدف لمدافع برشلونة باو كوبارسي، وهو ما اعتبره الكثيرون خطأ تحكيمياً بسبب تعطل نظام تحديد التسلل.
على الرغم من فوز برشلونة في مباراة الإياب (3-0) على ملعبه “سبوتيفاي كامب نو”، إلا أنه ودع المسابقة بفارق هدف وحيد تم إلغاؤه في مباراة الذهاب.
تطرح هذه الأحداث تساؤلات حول مدى قدرة برشلونة على الانتقام من تلك المواقف في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026، وما إذا كان القدر يحمل لهم تحديات جديدة في المستقبل.

