في سياق التحديات المالية التي واجهها نادي برشلونة الإسباني، أوضح الرئيس المستقيل خوان لابورتا كيف ساهمت استراتيجيات معينة في إنقاذ النادي من الأزمات المالية التي كانت تهدد استمراريته.
في مقابلة مع “راديو كتالونيا”، تحدث لابورتا عن “الروافع الاقتصادية” التي اعتبرها ضرورية لتفادي الانهيار المالي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات لم تكن مجرد خيارات ترفيهية بل كانت ضرورية للحفاظ على استقرار النادي في ظل الظروف الصعبة الناتجة عن جائحة فيروس كورونا.
أكد لابورتا على أن عدم اتخاذ هذه الخطوات كان سيؤدي إلى ضغط مالي كبير على الأعضاء، حيث كان من الممكن أن يُطلب منهم دفع رسوم إضافية وهو ما اعتبره غير عادل، مشددًا على ضرورة البحث عن حلول مبتكرة بدلاً من ذلك.
كما أشار إلى أن النادي حصل على قرض من غولدمان ساكس الذي ساهم في توفير سيولة فورية، حيث واجه النادي ضغوطًا مالية كبيرة منذ اليوم الأول لوصول القرض، مما استدعى اتخاذ إجراءات سريعة للبحث عن حلول مالية.
أضاف لابورتا أن قرض غولدمان ساكس والروافع التي تم تفعيلها ساعدت في إعادة هيكلة الديون، بالإضافة إلى إمكانية القيام باستثمارات في اللاعبين لدعم المشروع الرياضي، حيث كان الفشل في هذا المشروع سيؤدي إلى مزيد من الانهيار المالي.
في ختام تصريحاته، أوضح لابورتا أنهم اتخذوا هذه القرارات بوعي كامل، مشيرًا إلى أنه في بعض اللحظات كان عليهم اتخاذ قرارات صعبة، مثل تلك المتعلقة بالسوبرليغ، وذلك بهدف الحفاظ على استمرارية النادي وضمان مستقبله المالي.
aXA6IDM3LjQ5LjIyOC4yMjkg جزيرة ام اند امز

