في واقعة طريفة تعكس روح الدعابة داخل أروقة نادي برشلونة، كشف المدافع باو كوبارسي عن تفاصيل إصابته خلال مباراة دوري أبطال أوروبا أمام ريد ستار بلغراد الصربي في نوفمبر 2024، حيث تعرض لإصابة قوية في الرأس خلال تدخل مع أحد لاعبي الفريق الخصم مما أثار قلق زملائه ونزول الطبيب إلى أرض الملعب.
وفي حوارٍ مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أوضح كوبارسي تفاصيل الإصابة قائلاً: “خلال إحدى التدخلات، خفضت رأسي، فرفع لاعب الفريق الخصم قدمه وضرب وجهي بها، رأيتُ الجرح ينزف مما جعل زملائي يشعرون بالقلق ونزل الطبيب إلى الملعب” حيث كانت تلك اللحظة حاسمة بالنسبة له وللفريق
كما أضاف في الحوار الذي نقلت صحيفة “سبورت” أجزاءً منه: “في استراحة الشوط الأول، أخبرني الطبيب أنني بحاجة إلى غرز، وفي البداية، طلبتُ منه أن يسمح لي بالتقاط صورة سيلفي لأرسلها إلى والدتي لأطمئنها أنني بخير، وأيضًا لأحتفظ بها كتذكار” مما يعكس طبيعة علاقته بأسرته وتفاعله مع زملائه
وتابع كوبارسي حديثه عن كيفية استعداده للعب ضد ريال سوسيداد بعد أيام قليلة، حيث اضطر لارتداء خوذة واقية جعلته يبدو كعامل في ماكدونالدز، وهو ما دفع زملاءه لإطلاق لقب نادل ماكدونالدز عليه مما أضفى جوًا من المرح على الأجواء بعد الإصابة.
كما تحدث كوبارسي عن بداياته مع الفريق الأول قبل عامين، مشيرًا إلى أن المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أبدى اندهاشه عندما عرف أن عمره كان 17 عاماً فقط، حيث قال: “اقترب مني ليفاندوفسكي وسألني: هل أنت حقًا في السابعة عشرة من عمرك؟” مما يدل على تألقه المبكر في عالم كرة القدم

