في حدث أثار جدلاً واسعًا، انتقد نادي ليدز يونايتد صافرات الاستهجان التي أطلقها بعض الجماهير خلال توقف قصير في مباراته أمام مانشستر سيتي، حيث تم السماح للاعبين المسلمين بالإفطار في شهر رمضان، وهو ما يعكس أهمية التفاهم والاحترام في الأجواء الرياضية.

وصف ليدز يونايتد ما حدث بأنه “مخيب للآمال”، حيث تم إعلام الأندية والجماهير من قبل رابطة الأندية الإنجليزية بتطبيق فترة التوقف لمساعدة اللاعبين على كسر صيامهم، وتوقفت المباراة عند الدقيقة 13 في ملعب إيلاند رود، حيث توجه اللاعبون إلى جانب الملعب لتناول السوائل والمكملات الغذائية بعد غروب الشمس.

وخلال التوقف الذي استمر قرابة دقيقة واحدة، أطلقت بعض الجماهير صافرات استهجان وصيحات اعتراض، مما أثار استياء إدارة النادي.

ليدز يحقق في الواقعة

في رسالة أرسلها مسؤول التواصل مع الجماهير، أشار النادي إلى أنه على علم بالواقعة، حيث قال إن “النادي يدرك ما حدث، ومن المخيب للآمال أن يختار بعض المشجعين إطلاق صافرات الاستهجان أثناء التوقف المخصص للاعبين الصائمين في رمضان”.

وأضاف النادي أنه يحقق حاليًا في أسباب الواقعة لمعرفة ما حدث واتخاذ خطوات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

مدرب ليدز دانيال فارك، وفي حديثه قبل مواجهة الفريق أمام سندرلاند، أشار إلى أن كثيرًا من المشجعين ربما لم يكونوا على دراية بسبب التوقف، موضحًا: “بصراحة، إذا اعتُبر الأمر غير محترم بسبب التوقف، فعلينا جميعًا أن نتعلم من ذلك، خلال المباراة لم أشعر بهذا الانطباع، لأن التوقف كان مفاجئًا للجميع”

وتابع: “بعض الجماهير ربما اعتقدت أن التوقف جاء لأسباب تكتيكية شبيهة بما حدث في مواجهة الفريقين السابقة عندما اتهم حارس سيتي جيانلويجي دوناروما بادعاء الإصابة لمنح المدرب بيب غوارديولا فرصة لجمع اللاعبين وإعطائهم تعليمات”

وأشار فارك إلى أنه لا يعتقد أن الجماهير كانت تدرك أن التوقف مرتبط بالإفطار في رمضان، مضيفًا: “ربما لم يكن الجميع يشاهد الشاشة داخل الملعب عندما ظهرت الرسالة التوضيحية”