حذر جيمي كاراجر، نجم ليفربول السابق، مدرب الفريق آرني سلوت من إمكانية إقالته في نهاية الموسم إذا لم يتمكن من تحسين أداء الفريق الذي يواجه أزمة ملحوظة، حيث أثار التساؤل حول مستقبل المدرب بعد خسارة ليفربول (1-0) أمام جالطة سراي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مما يزيد من الضغوط عليه.
وفي المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء، أهدر اللاعبون فلوريان فيرتز وأليكسيس ماك أليستر وهوجو إيكيتيكي فرصًا سانحة للتسجيل، بينما تحمل سلوت مسؤولية الإخفاق، حيث انتقد كاراجر أداء الفريق بشدة وتوقع خروجه من البطولة في هذه المرحلة.
قال كاراجر في تصريحات عبر شبكة “سي بي إس سبورتس” إن المباراة كانت مثيرة من البداية إلى النهاية لكنها انتهت بشكل سيئ بالنسبة لليفربول، مشيرًا إلى أن الأداء كان ضعيفًا للغاية في الشوط الثاني، وأوضح أن ليفربول بدأ الشوط الأول بشكل جيد ولكن ذلك كان بسبب أخطاء جالطة سراي، ولم يعتقد أن الفريق التركي يمتلك قوة كبيرة.
وأضاف كاراجر حسبما نقلت صحيفة “ميرور” أنه لا يزال متفائلاً بتأهل ليفربول بنسبة 98%، رغم أن تلك النسبة كانت 99% قبل أسبوعين، مشيرًا إلى أن الأداء الذي تم تقديمه يثير القلق بشأن مستقبل المدرب والفريق، حيث تذكر ما حدث في بداية دور المجموعات أمام جالطة سراي.
وأشار كاراجر إلى أن الفريق بعيد عن المستوى المتوقع، حيث كان الهدف من إنفاق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني هو الانتقال من الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا، وتحدث عن ضرورة تغيير الفريق لتأخره أمام جالطة سراي، لكنه عبر عن قلقه من مواجهة باريس سان جيرمان في الدور التالي إذا تأهل الفريق على حساب تشيلسي.
يحتل ليفربول حاليًا المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد خسارته أمام وولفرهامبتون، وقد تأثرت مساعي الفريق للدفاع عن لقبه بشكل كبير، وبينما يُلقي كاراجر اللوم على اللاعبين، يعتقد أن سلوت هو من قد يدفع الثمن في النهاية.
وأنهى كاراجر تصريحاته بالتأكيد على أن الأمر لا يقتصر على الهزيمة فقط، بل إن أداء ليفربول هذا الموسم يثير قلقًا كبيرًا لدى المدرب، مشيرًا إلى أنه ينبغي عليه تغيير شيء ما، حيث جرب المدرب طرقًا مختلفة لكن لم يبدو أن أيًا منها كان مجديًا، ولم يشعر في أي مرحلة من هذا الموسم أن ليفربول كان يُسيطر على أي مباراة.

