رأى المدرب الهولندي لنادي ليفربول الإنجليزي أرني سلوت أن الفوز الكبير الذي حققه فريقه على غلاطة سراي التركي بنتيجة 4 – 0 في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يمثل رسالة تحذيرية لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب حيث جاء هذا الفوز بعد خسارة ليفربول في مباراة الذهاب في تركيا 0 – 1 مما جعل الفريق يتأهل إلى ربع النهائي لمواجهة سان جيرمان الذي كان قد حقق نتائج قوية ضد تشلسي في نفس المرحلة حيث انتهت المواجهة بينهما بنتيجة إجمالية 8 – 2.

تجدد الموعد بين ليفربول وفريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بعد أن تجاوز سان جيرمان ليفربول في ثمن نهائي الموسم الماضي بركلات الترجيح حيث يسعى الفريق الإنجليزي لاستعادة توازنه بعد موسم صعب تحت قيادة سلوت حيث يحتل حالياً المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز ويعاني من تحديات مختلفة.

في مباراة الأربعاء على ملعب آنفيلد، افتتح المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل في الدقيقة 25 مما أعطى دفعة معنوية للفريق حيث تمكن ليفربول من تسجيل ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني عن طريق الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي راين خرافنبرخ والمصري محمد صلاح الذي سجل هدفه الـ50 في دوري الأبطال رغم إهداره ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول مما عكس روح الفريق في تجاوز التحديات.

سلوت علق على مواجهة سان جيرمان قائلاً إن مستوى الفريق الفرنسي لم يتراجع مما يعني أنهم سيواجهون تحدياً كبيراً حيث كان ليفربول قد حقق فوزاً على سان جيرمان في الذهاب بالموسم الماضي ولكنه خسر في الإياب بركلات الترجيح مما يزيد من حدة التنافس بين الفريقين.

أما بالنسبة لقرار سلوت بإراحة عدد من اللاعبين الأساسيين في مباراة توتنهام، فقد أثمر عن نتائج إيجابية حيث كان صلاح أحد اللاعبين العائدين إلى التشكيلة الأساسية وسجل هدفاً مهماً بعد إهداره ركلة جزاء في الشوط الأول حيث أكد سلوت أن صلاح طلب استبداله بسبب شعوره بشيء غير مريح مما يستدعي متابعة حالته الصحية خلال الفترة المقبلة.

تعتبر هذه المواجهة الثالثة بين ليفربول وسان جيرمان في دوري أبطال أوروبا حيث التقى الفريقان في موسم 2018 – 2019 وفي مناسبة أخرى في موسم 1996 – 1997 في مسابقة كأس الكؤوس حيث يأمل ليفربول في تحقيق نتيجة إيجابية هذه المرة بعد التجارب السابقة.