تشير التقارير الصحفية البريطانية المستندة إلى شبكة “بي بي سي سبورت” إلى تزايد احتمالية رحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف ليفربول مع اقتراب نهاية الموسم الحالي مما يضع إدارة النادي أمام مفترق طرق حاسم بشأن مستقبل أيقونة الفريق في الفترة القادمة.
وحسب التقارير، لم يعد رحيل صلاح مجرد تكهنات بل أصبح سيناريو يدرسه النادي بجدية أكبر حيث يسعى ليفربول لتجنب فقدان خدمات النجم المصري دون مقابل مادي في العام المقبل خاصة وأن عقده الحالي لم يتبقَ فيه سوى 12 شهراً فقط مما يزيد من أهمية اتخاذ القرار المناسب في الوقت الحالي.
كما تدرك إدارة “الريدز” أن الاستفادة المادية من بيع عقد صلاح في الصيف القادم تبدو خياراً أكثر منطقية من المخاطرة ببقائه حتى نهاية العقد وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيله مجاناً في صيف 2026 مما يستدعي التفكير الدقيق في جميع الخيارات المتاحة.
ويأتي هذا الملف في ظل تحديات مالية داخل أروقة النادي حيث يعد محمد صلاح حالياً صاحب الراتب الأعلى في صفوف الفريق بالتساوي مع القائد فيرجيل فان دايك وتؤكد المصادر أن بقاء صلاح أو رحيله قد يتوقف على مدى الاستجابة لمطالبه المالية الكبيرة مما يستوجب من الإدارة اتخاذ قرار مدروس.
أما عن وجهته القادمة في حال اتخاذ قرار الرحيل فقد دخلت أندية من الدوري السعودي للمحترفين والدوري الأمريكي “MLS” في سباق مراقبة موقف النجم المصري عن كثب ومع ذلك يظل بقاء “الملك المصري” في “الأنفيلد” خياراً قائماً إذا لم يتلقَ النادي أو اللاعب العروض التي تلبي طموحاتهما مما يفتح المجال أمام عدة سيناريوهات محتملة.
تركيز “صلاح” على مواجهة وست هام
بعيداً عن توقعات الميركاتو المقبل يتصدر محمد صلاح المشهد الرياضي اليوم السبت حيث من المتوقع أن يقود هجوم ليفربول في مواجهته المصيرية أمام وست هام يونايتد مما يعكس أهمية دوره في الفريق في هذه المرحلة الحاسمة.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة لـ “الريدز” في سباق التأهل للمراكز الأربعة الأولى حيث يطمح الفريق لتحقيق فوز يمنحه تساوياً في النقاط مع مانشستر يونايتد قبل أن يخوض “الشياطين الحمر” مواجهتهم الخاصة أمام كريستال بالاس غداً الأحد مما يزيد من حدة التنافس في جدول الدوري.

