تشهد فترة الانتقالات في الدوري الألماني تداخلًا مع حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل عدد من لاعبي الفريق الحاليين حيث يبرز اسم اللاعب محمد صلاح في ظل التكهنات حول إمكانية مغادرة فيديريكو كييزا بعد فترة الانتقالات في يناير مما قد يؤدي إلى فراغ في المراكز الجانبية ويعزز من نشاط النادي في البحث عن لاعبين مثل أوليس وديوماندي حتى قبل فتح فترة الانتقالات الصيفية.

ارتبط صلاح بشكل وثيق بمغادرة أنفيلد في يناير عقب تصريحاته بعد تعادل ليفربول مع ليدز 3-3 في ديسمبر حيث عبّر عن شعوره بأن النادي قد تخلى عنه.

قال صلاح في تلك الفترة إنه لا يصدق جلوسه على مقاعد البدلاء لمدة 90 دقيقة مشيرًا إلى أنها المرة الثالثة التي يتعرض فيها لهذا الموقف وأعرب عن إحباطه الشديد بسبب ذلك حيث قدم الكثير للنادي على مر السنوات وخاصة في الموسم الماضي ومع ذلك يجد نفسه في هذا الوضع دون معرفة السبب مما أثار لديه شعورًا بالتخلي من قبل النادي.

في وقت لاحق اعتذر صلاح لزملائه عن انفجاره في الغضب ولم يتحقق رحيله المحتمل في يناير حيث سافر مع منتخب مصر إلى كأس الأمم الأفريقية وتم إقصاء الفراعنة في الدور نصف النهائي على يد السنغال التي توجت باللقب في النهاية.