أفصح خبير الانتقالات العالمي فابريزيو رومانو عن تفاصيل خطة نادي ليفربول الإنجليزي لإعادة هيكلة خط هجومه، حيث من المتوقع أن يشهد الصيف المقبل نشاطًا ملحوظًا لضم أجنحة جديدة، مما يشير إلى إمكانية انتهاء مسيرة النجم المصري محمد صلاح مع النادي.

ومع اقتراب صلاح من دخول عامه الأخير في العقد الذي يتقاضى بموجبه 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بدأت إدارة ليفربول تميل إلى فكرة بيعه مقابل مبلغ مالي كبير بدلاً من السماح برحيله مجانًا في صيف 2027.

وذكر رومانو عبر قناته على “يوتيوب” أن ليفربول يدرك حاجته الماسة لإضافة “شيء جديد” في مراكز الأطراف، خاصة مع تذبذب أداء بعض اللاعبين مثل كودي جاكبو.

ورغم إعجاب الإدارة بموهبة مايكل أوليس نجم بايرن ميونخ، إلا أن رومانو استبعد تمامًا إمكانية نجاح الصفقة، مؤكدًا أن النادي الألماني لا يمتلك أي نية للتفاوض، ولا يوجد شرط جزائي في عقد اللاعب يسمح برحيله حاليًا.

وبناءً على هذه التطورات، بدأ كشافو ليفربول في توجيه أنظارهم نحو أهداف أكثر واقعية، حيث برز اسم ماتيوس ماني، موهبة وولفرهامبتون، ويان ديوماندي لاعب لايبزيغ الألماني كمرشحين محتملين لتعويض الفراغ الذي سيتركه “الملك المصري”.

ويرى المحللون أن هؤلاء الشباب قد يقدمون الديناميكية المطلوبة من المدرب الهولندي آرني سلوت لإعادة بناء هجوم ليفربول القوي.

لماذا يفكر ليفربول في بيع صلاح الآن؟

تعتمد استراتيجية ليفربول الحالية على “الاستدامة المالية”؛ فصلاح الذي سيكمل عامه الـ34 قريبًا، لا يزال يتمتع بقيمة سوقية عالية جدًا، خاصة مع اهتمام أندية الدوري السعودي.

الإدارة ترى أن الحصول على مبلغ يتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني الآن سيوفر السيولة اللازمة لضم لاعبين شباب بمرتبات أقل، مما يضمن استقرار الفريق فنياً ومالياً للسنوات الخمس المقبلة.

مايكل أوليس.. الحلم المستحيل

أحبط رومانو جماهير ليفربول التي كانت تأمل بقدوم أوليس، مشبهاً وضعه بحالة “فيتينيا” مع ريال مدريد؛ فاللاعب يُعتبر من الأفضل في العالم حاليًا، والبايرن يعتبره حجر زاوية في مشروعه الجديد.

هذا الانسداد في المفاوضات دفع ليفربول للبحث عن “الجوهرة القادمة” في أندية مثل وولفرهامبتون ولايبزيغ، وهي الأندية التي اعتاد ليفربول الصيد في ملاعبها بنجاح مثل صفقات جوتا وكوناتي.

مستقبل هجوم الريدز: ماني وديوماندي

يُعد ماتيوس ماني خيارًا مثيرًا نظرًا لمعرفته بأجواء البريميرليج وتألقه اللافت مع “الذئاب”، بينما يمثل يان ديوماندي نموذجًا للاعب العصري الذي يفضله نظام “لايبزيغ” الذي يتشابه كثيرًا مع فلسفة ليفربول.

الجماهير الآن مطالبة بالاستعداد النفسي لمشاهدة ليفربول “بنسخة جديدة” تخلو من الرقم 11 الذي سيطر على الأرقام القياسية لسنوات طويلة.

اقرأ أيضا.

رغم التقييم المنخفض.. محمد صلاح يحطم رقم جيرارد التاريخي في ليلة إسقاط سندرلاند.

فان دايك يكسر صمته.. تصريحات نارية حول مستقبل محمد صلاح مع ليفربول.