أفادت تقارير صحفية بأن نادي ليفربول قد اتخذ قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل نجمه المصري محمد صلاح الذي يواجه حالة من عدم اليقين حيال استمراره مع الفريق رغم سريان عقده حتى عام 2027 مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على مسيرته الكروية.

يخوض محمد صلاح موسمه الثامن مع ليفربول وقد شهدت هذه الفترة تغييرات ملحوظة بدءًا من عدم اعتماده كعنصر أساسي في تشكيلة المدرب الهولندي أرني سلوت وصولًا إلى التصريحات الإعلامية التي أثارت جدلًا كبيرًا قبل مغادرته للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس أمم إفريقيا.

كما يواجه صلاح تحديًا في الأداء التهديفي حيث لم يتمكن من تسجيل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ فترة طويلة مما زاد من الحديث حول إمكانية رحيله في الوقت الحالي.

جاء قرار النادي في إطار خطة إعادة هيكلة الفريق في مرحلة ما بعد محمد صلاح حيث يخشى النادي من فقدان اللاعب بشكل مجاني عند انتهاء عقده في الموسم المقبل.

أشارت التقارير إلى أن إدارة ليفربول تفضل انتقال صلاح إلى الدوري السعودي نظرًا لما يمكن أن يحققه ذلك من عائد مالي كبير يساعد في تعويض جزء من النفقات الضخمة التي تكبدها النادي في سوق الانتقالات الأخير بالإضافة إلى التوفير في راتب النجم المصري.

كما أوضح التقرير أن رحيل صلاح قد يفتح المجال لتجديد دماء الفريق وإتاحة الفرصة لظهور لاعبين جدد في تشكيلة “الريدز” خاصة بعد الفترة الطويلة التي قضاها اللاعب في النادي ونجاحه في قيادة الفريق لتحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية.

رغم أن صلاح قد استعاد مكانه في التشكيل الأساسي بعد مشاركته في كأس الأمم الإفريقية إلا أن الأجواء في غرفة الملابس لا تزال تعاني من التوتر الشديد.

يُذكر أن صلاح لم يقدم المستوى المعتاد هذا الموسم مقارنة بما قدمه في المواسم السابقة مع ليفربول حيث سجل أربعة أهداف فقط في بطولة الدوري الإنجليزي وهدفين في دوري أبطال أوروبا.