تتواصل التطورات المتعلقة بمستقبل المدير الفني لفريق ليفربول، آرني سلوت، عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام مانشستر سيتي في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تثير هذه النتائج تساؤلات حول إمكانية استمرار سلوت في منصبه في ظل تراجع أداء الفريق مؤخرًا مما يستدعي إجراء تقييم شامل للوضع الحالي.

أقيمت المباراة على ملعب “الأنفيلد” وانتهت بفوز مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف واحد مما أدى إلى تجمد رصيد ليفربول عند 39 نقطة ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري، وهو ما يزيد الضغط على الفريق لتحقيق نتائج أفضل في المباريات القادمة مما يعكس الحاجة الملحة لإعادة النظر في الاستراتيجيات المتبعة.

تساؤلات حول مستقبل سلوت

في هذا السياق، ذكرت شبكة “فوتبول إنسايدر” أن مصادر مطلعة أشارت إلى أن إدارة ليفربول قد تضع مستقبل آرني سلوت موضع تساؤل إذا لم يتمكن الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، كما أن التوقعات الدنيا لإدارة النادي هذا الموسم تشمل احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى بالإضافة إلى الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي، وذلك في ظل الاستثمارات الكبيرة التي تمت خلال فترة الانتقالات الصيفية.

الضغوط المالية والجماهيرية

من المهم ملاحظة أن الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا قد يشكل ضربة مالية كبيرة للنادي، كما أن سلوت يواجه ضغوطًا متزايدة من الجماهير نظرًا لتراجع الأداء منذ الخريف مما يزيد من حدة التوتر في الأجواء المحيطة بالفريق مما يتطلب استجابة سريعة من الإدارة.

وتشير المصادر إلى أن آرني سلوت سيحصل على مهلة حتى نهاية الموسم الحالي ليتم إعادة تقييم مستقبله من قبل مسؤولي النادي، إلا أنه لا يزال يحظى بسمعة جيدة بعد قيادته الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي مما يجعل التقييم أكثر تعقيدًا في ظل المعطيات الحالية.

ومع ذلك، فإن عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا وخروج الفريق من المنافسة على الألقاب قد يؤديان إلى تغييرات جذرية في مستقبل سلوت، وهو ما قد يكلفه منصبه في النهاية مما يستدعي التفكير في الخيارات المتاحة أمام النادي في المرحلة المقبلة.