يعمل نادي ليل الفرنسي بجد للبحث عن بديل للمهاجم الدولي المغربي حمزة إيغامان، وذلك لتعزيز خط هجوم الفريق قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، حيث تُعتبر هذه الخطوة ضرورية بعد إصابة إيغامان بقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال.

ورغم وجود المهاجم الفرنسي المخضرم أوليفييه جيرو، الذي يخوض الدوري الأوروبي، حيث حقق لقب البطولة مع تشيلسي عام 2019 كهداف لها برصيد 11 هدفاً، إلا أن إدارة ليل لا ترغب في الاعتماد عليه بشكل كامل، نظراً لاقتراب مسيرته من نهايتها وعدم قدرته على المشاركة في كل المباريات المحلية والقارية.

صحيفة L’Équipe أكدت أن النادي يواجه تحدياً كبيراً في إيجاد البديل المناسب قبل إغلاق ميركاتو يناير.

إصابة إيغامان تضع ليل في مأزق

إصابة حمزة إيغامان بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال جاءت في أسوأ توقيت ممكن.

موسم اللاعب المغربي انتهى، وقد يمتد تأثير الإصابة لفترة أطول، وهو ما يخشاه برونو جينيزيو مدرب الفريق.

الإصابة أثارت تساؤلات حول كيفية التعويض عن غياب أحد أبرز عناصر الهجوم، في ظل وجود خيارين رئيسيين أمام إدارة النادي.

النادي يفكر في اتجاهين مختلفين لحل أزمة الهجوم، حيث يعتمد الخيار الأول على المواهب الشابة داخل النادي، بينما يركز الثاني على جلب لاعب ذو خبرة من خارج الفريق.

ماتياس فرنانديز باردو (20 عاماً) عاد إلى المجموعة بعد تعافيه من إصابة عضلية، ويمتلك القدرة على اللعب في مركز رأس الحربة.

كما يمثل سوريبا دياوني وأنجيل يوندجو ماتا، وكلاهما بعمر 18 عاماً، خيارين بديلين واعدين.

دياوني، الفرنسي الغيني المولد في ليل، سجل هدفه الأول في الدوري الفرنسي ضد أوكسير في ديسمبر الماضي.

لكن جينيزيو حذر من الاستعجال في الاعتماد عليه بشكل كامل، قائلاً: “ربما لا نخدمه بإطلاقه فوراً”

أما يوندجو ماتا، الذي كان ضمن القائمة الأولية لمنتخب الكاميرون من أجل كأس أمم إفريقيا، فقد سجل 5 أهداف في 6 مباريات مع الفريق الرديف، لكنه يبدو أكثر هشاشة للمستوى العالي مقارنة بدياوني.

حتى موعد إيجاد بديل لحمزة إيغامان، سيواصل جيرو قيادة ثالث أفضل هجوم في الدوري الفرنسي، برصيد 33 هدفاً سجلها 14 لاعباً.

لكن الهجوم سجل هدفاً واحداً فقط في آخر 3 مباريات، مما يعكس الحاجة الملحة لإيجاد حلول عاجلة.