يستمر البحث في تفاصيل الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، حيث أعلنت أسطورة التزلج الأمريكية ليندسي فون عن خضوعها لجراحة ثالثة في ساقها بعد تعرضها لكسر أثناء محاولتها العودة إلى المنافسات في سن 41 عامًا، وقد وقعت الإصابة خلال سباق الانحدار النهائي في كورتينا، حيث كانت فون تتسابق رغم معاناتها من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، وأكدت أن الإصابة السابقة لم تكن سبب الحادث، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تعرضت البطلة الأمريكية لكسر في عظمة الساق اليسرى، مما استدعى إجراء تدخل جراحي عاجل، وقد شاركت فون جمهورها عبر حسابها على “إنستغرام” بصورة من سريرها في أحد مستشفيات إيطاليا، معلنة أن العملية كانت ناجحة، وأضافت أن النجاح اليوم له معنى مختلف عن الأيام السابقة، حيث أحرزت تقدمًا بطيئًا لكنها واثقة من أنها ستكون بخير.
كما أعربت فون عن امتنانها للطاقم الطبي الذي تولى رعايتها، وكذلك لأصدقائها وعائلتها الذين ساندوها، مشيرة إلى الدعم والحب الذي تلقته من جميع أنحاء العالم، وانهت رسالتها بتهنئة زملائها في فريق الولايات المتحدة، معربة عن كونهم مصدر إلهام لها ودافع للاستمرار.
وقع الحادث عندما اندفعت فون بسرعة كبيرة على أحد المرتفعات في المضمار، قبل أن تفقد السيطرة وتنجرف نحو حاجز بلاستيكي جانبي، حيث ارتطمت بالأرض بقوة، إذ بدا أن ساقها اليمنى لامست الأرض أولًا، مما تسبب في سحابة كثيفة من الثلج، ثم تدحرجت إلى الأمام وارتطمت بكتفها قبل أن تستقر على منحدر المضمار.
أحدث الحادث صمتًا تامًا في أرجاء حلبة كورتينا، مع تدخل الطواقم الطبية بسرعة لتقديم الإسعافات الأولية، وأوضح أحد المسعفين أن فون كانت تعاني من آلام شديدة واحتاجت إلى تهدئة قبل نقلها بطائرة مروحية إلى المستشفى.
تجربة فون الصعبة تعكس شجاعتها وتصميمها على العودة رغم الإصابات المتعددة، كما تسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه الرياضيين في الرياضات الشتوية، لا سيما في المنافسات عالية السرعة، وهي الآن تحت رعاية طبية دقيقة، مع توقعات بتحسن تدريجي في حالتها الصحية.
هذا الحادث يضيف فصلًا جديدًا في مسيرة ليندسي فون الحافلة بالإنجازات، ويبرز قوة إرادتها في مواجهة التحديات حتى في مراحل متقدمة من مسيرتها الرياضية.

