أعلن نادي أولمبيك مارسيليا عن توصلهم إلى اتفاق مع رئيسه السابق بابلو لونغوريا بشأن رحيله عن النادي بعد أن اقتصر دوره على الجانب الإداري في أعقاب إعادة الهيكلة الأخيرة حيث يأتي هذا القرار في وقت حساس للنادي الفرنسي الذي يسعى لاستعادة توازنه بعد سلسلة من التغييرات الإدارية والفنية.

وذكر النادي في بيان رسمي أنه تم التوصل إلى اتفاق “بشأن شروط رحيله” مع لونغوريا مما يعكس رغبة النادي في المضي قدمًا نحو مرحلة جديدة من التطوير.

كما أعرب النادي عن تقديره العميق لالتزام بابلو لونغوريا وشغفه وعمله الدؤوب على مدار السنوات الست الماضية متمنياً له التوفيق في مسيرته المقبلة.

يُعتبر لونغوريا أحد أبرز ضحايا الأزمة التي عصفت بالنادي في فبراير الماضي حيث جاء ذلك بعد رحيل المدرب روبرتو دي زيربي واستقالة مدير الكرة مهدي بن عطية.

ورغم ذلك، أعلن النادي بعد يومين من تلك الأحداث أنه سيحتفظ بلونغوريا في منصبه حتى نهاية الموسم مع منح صلاحيات أوسع له في ذلك الوقت.

لكن في المقابل، فقد فقد لونغوريا صلاحياته الرياضية واقتصر دوره على الجانب المؤسسي فقط مما أثر على وضعه داخل النادي.

يُذكر أن بابلو لونغوريا، الذي يبلغ من العمر 39 عاماً، تولى رئاسة نادي أولمبيك مارسيليا منذ فبراير 2021 بعد أن شغل منصب المدير الرياضي للنادي منذ يوليو 2020.