في سياق المنافسات الرياضية المثيرة، أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على الفوز الثمين الذي حققه فريقه على مضيفه ليفربول بنتيجة 2-1 خلال قمة مباريات المرحلة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث تُعتبر هذه المباراة واحدة من أبرز اللقاءات في تاريخ البطولة.

استمر مانشستر سيتي في مطاردة آرسنال في سباق المنافسة على لقب الدوري، بعدما تمكن من قلب تأخره بهدف إلى انتصار مثير في اللحظات الأخيرة، مما يعكس قوة الفريق وقدرته على العودة في الأوقات الحرجة.

على ملعب أنفيلد، تقدم اللاعب المجري دومينيك سوبوسلاي لفريق ليفربول في الدقيقة الـ74، لكن مانشستر سيتي لم يستسلم، حيث تمكن بيرناردو سيلفا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ84، ثم أضاف النرويجي إرلينغ هالاند الهدف الثاني للفريق من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحقق بذلك إنجازًا شخصيًا كأول هدف يسجله في معقل ليفربول بقميص مانشستر سيتي.

في تصريحاته لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وصف غوارديولا المباراة بأنها كانت دعاية رائعة للدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرًا إلى أن الشوط الأول كان جيدًا للغاية، لكنه لاحظ تراجع زخم الفريق في الشوط الثاني، مما أتاح الفرصة لليفربول للتقدم.

أضاف غوارديولا: “هذا ما يحدث في ملعب أنفيلد، حيث لعبنا بشكل مباشر أكثر، لكننا فقدنا الكرة وكنا سلبيين، حتى جاء هدف سوبوسلاي الرائع الذي أعاد لنا الحماس للعودة في المباراة” حيث أكد على أهمية الروح المعنوية العالية للفريق، مشيرًا إلى أن الشوط الأول كان جيدًا لكن الشوط الثاني شهد بعض الإرهاق

كما تحدث عن بيرناردو سيلفا، مشيدًا بمكانته كأحد أفضل اللاعبين الذين دربهم على الإطلاق، واصفًا إياه بالقائد المثالي الذي تهمه مصلحة الفريق أولاً، مما يعكس قيمة اللاعبين الكبار في فرق كرة القدم.

مع هذه النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 50 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال المتصدر، بينما توقف رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس، مما يبرز التنافس الشديد في الدوري الإنجليزي الممتاز.