تتجه الأنظار في عالم كرة القدم نحو العاصمة المجرية بودابست، حيث يقترب دوري أبطال أوروبا لموسم 25/26 من مراحل حاسمة بعد سحب قرعة دور الستة عشر التي أسفرت عن مواجهات مثيرة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية مشاهدة “كلاسيكو الأرض” بين ريال مدريد وبرشلونة في البطولة الأوروبية العريقة.
يدخل الفريقان الإسبانيان هذه النسخة بدوافع مختلفة، حيث يسعى ريال مدريد، المعروف بلقب “ملك البطولة”، لاستعادة لقبه المفضل وتعزيز رقمه القياسي، بينما يأمل برشلونة في استغلال صحوته الفنية تحت قيادة هانز فليك للعودة إلى منصات التتويج الأوروبية بعد فترة غياب طويلة.
التنافس التاريخي بين القطبين ينتقل الآن إلى الصعيد القاري، حيث تحمل كل مباراة في الأدوار الإقصائية طابع “النهائي المبكر”، مما يجعل كل لقاء يحمل أهمية خاصة للجماهير والمتابعين على حد سواء.
رسميًا 🚨.
الطريق إلى نهائي دوري الأبطال في بودابست 2026 🏆🔥#دوري_أبطال_أوروبا pic.twitter.com/hkH95bqsHz
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 27, 2026
مع وضوح ملامح “الطريق إلى بودابست” من خلال القرعة الرسمية التي أُجريت، تزايدت التساؤلات حول المسار الذي قد يجمع الغريمين التقليديين، مما يخلق حالة من الترقب في أوساط مشجعي الفريقين.
وبالنظر إلى توزيع الفرق في المسارين المختلفين للبطولة، يبدو أن عشاق كرة القدم أمام سيناريو درامي لا يحدث إلا في الروايات الكروية الكبرى، مما يجعل كل خطوة قادمة للفريقين تحت مجهر الملايين.
الحالة الوحيدة: كلاسيكو تاريخي في نهائي “بودابست”
وقع برشلونة في مسار مختلف تماماً عن مسار ريال مدريد، وبحسب القرعة التي أجريت، يتواجد برشلونة في النصف الأيسر من الشجرة، بينما يتواجد ريال مدريد في النصف الأيمن، مما يعني أن اللقاء المباشر بينهما لن يحدث في دور الستة عشر أو ربع النهائي أو حتى نصف النهائي.
بناءً على هذا التوزيع، فإن الحالة الوحيدة والمثالية التي سيلتقي فيها برشلونة ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم هي المباراة النهائية فقط، والمقرر إقامتها في ملعب “بوشكاش أرينا” ببودابست.
سيكون هذا النهائي، حال حدوثه، بمثابة “كلاسيكو القرن”، حيث ستكون المرة الأولى التي يلتقي فيها القطبان وجهاً لوجه لتحديد بطل القارة العجوز في مباراة واحدة فاصلة.
مشوار الفريقين نحو الحلم الأوروبي
طريق برشلونة يبدأ بمواجهة معقدة في دور الستة عشر ضد نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفي حال تأهله، سيجد نفسه في مواجهة الفائز من لقاء أتلتيكو مدريد وتوتنهام، وهو مسار يتطلب نفساً طويلاً وانضباطاً تكتيكياً عالياً للوصول إلى المحطة الأخيرة.
على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد اختباراً مثيراً في دور الستة عشر أمام مانشستر سيتي، وفي حال عبور “الملكي” لهذا الدور، سيكون بانتظاره نهائي مبكر محتمل ضد الفائز من مباراة بايرن ميونخ ضد أتالانتا.

