كشف محمد بركات، لاعب الأهلي الأسبق، عن تفاصيل انضمامه إلى النادي الأهلي بعد مغادرته الإسماعيلي في بداية مسيرته، حيث أوضح بعض الحقائق حول الصفقة وما يُعرف بـ”الكوبري” الذي يُشاع أنه ساهم في إتمامها.

في تصريحات تلفزيونية عبر قناة النهار، ذكر بركات أنه بدأ مسيرته بالتألق في نادي السكة الحديد، مما دفع الأهلي للتفاوض معه عندما كان عمره 18 عامًا، ولكنه تعرض لإصابة أدت إلى توقف المفاوضات في ذلك الوقت.

وفي سياق حديثه، أشار بركات إلى أنه لولا إيقاف أحمد حسن لما حصل على فرصته في النادي الإسماعيلي، مما يبرز أهمية الظروف التي تؤثر على مسيرة اللاعبين.

وعند سؤاله عن انتقاله من أهلي جدة إلى العربي القطري، أكد بركات أنه لم يكن هناك أي تمهيد للانضمام إلى الأهلي، حيث قضى عامًا في كل من أهلي جدة والعربي القطري، ثم انضم إلى الأهلي في السنة الثالثة، موضحًا أن ما يُقال عن “الكوبري” هو مبالغة من الناس.

أعرب بركات عن سعادته عندما تواصل معه عدلي القيعي للانضمام إلى الأهلي، حيث كان هذا الأمر يمثل لحظة مهمة في مسيرته.

وعن انتماءه الكروي في الصغر، أكد بركات أنه لم يكن زملكاويًا، رغم أن العديد من أفراد عائلته ينتمون لنادي الزمالك، حيث لعب في الأهلي لمدة تسع سنوات حقق خلالها كل ما كان يتمناه.

كما تطرق إلى قرار مانويل جوزيه بشأن شارة القيادة من عصام الحضري، واصفًا إياه بأنه كان قرارًا قاسيًا، حيث كان الحضري كابتن الفريق وأخطأ، والأخطاء واردة في عالم كرة القدم.

وفيما يتعلق بنجومية محمد أبو تريكة، أبدى بركات احترامه الكبير له، مشيرًا إلى أنه يستحق كل ما حصل عليه، وأنه لم يشعر بالغيرة من نجوميته، حيث شرفه اللعب معه لمدة تسع سنوات.

واختتم بركات بالحديث عن تجربته في تحليل بطولة كأس العرب، حيث عبر عن عدم تصديقه أنه سيلتقي بأبو تريكة بعد غياب عشر سنوات، مشيرًا إلى أن أبو تريكة كان ملهمًا لجيلهم وكان يمتلك لمحات جميلة في أدائه.