في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب المصري محمد صلاح بعد إعلانه الرحيل عن نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الرياضي 2025-2026، يبرز تساؤل حول مستوى أدائه المتراجع في الآونة الأخيرة، مما يستدعي النظر في الأسباب والعوامل المؤثرة على أدائه.
فقد لوحظ أن صلاح لم يعد يقدم الأداء نفسه الذي اعتاد عليه في السنوات السابقة، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كان هذا التراجع مؤقتًا أو أنه يعكس واقعًا جديدًا في مسيرته الرياضية.
التراجع المؤقت قد يكون ناتجًا عن عدم تأقلم اللاعب مع صفقات الفريق الجديدة أو أسلوب المدرب أرني سلوت في الموسم الحالي، بينما يتصل الجانب الواقعي بعوامل مثل تقدم السن وفقدان بعض المهارات الأساسية مثل السرعة.
وفي سياق ذلك، تم رصد أن المدرب سلوت قام بإبقاء صلاح على دكة البدلاء في بعض المباريات، كما أخرجه من الملعب دون إكمال 90 دقيقة في مباريات أخرى، مما يدل على عدم قدرة صلاح على تلبية جميع تعليمات المدرب، وهو ما أدى إلى ظهور بعض الخلافات بينهماعلى النحو التالي:
* أولًا: الضغط المتقدم على دفاعات الخصم
* ثانيًا: مساندة الظهير الأيمن دفاعيًا
* ثالثًا: تغطية المساحات هجوميًا
ويبدو أن سلوت، رغم رغبته في تطبيق هذه الاستراتيجيات، لا يعد من المدربين الذين يتميزون بالتطلب العالي مثل بعض الأسماء الأخرى في عالم التدريب.
على سبيل المثال، المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو، المرشح بقوة لقيادة ليفربول في الموسم المقبل 2026-2027، يعد من المدربين المعروفين بمتطلباتهم العالية، وهو الأمر الذي أثر على علاقته مع نجوم ريال مدريد سابقًا، حيث واجه صعوبات بسبب تمسكه بأسلوب الضغط العالي والتدريبات المكثفة.
هذا الأمر أدى إلى صدامات بينه وبين بعض اللاعبين، كان أبرزها مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، مما ساهم في إنهاء فترة تدريبه في ريال مدريد بعد 6 أو 7 أشهر.
إذا ما تم التعاقد مع ألونسو، قد يواجه صلاح تحديات جديدة في تنفيذ تعليماته، مما قد يؤدي إلى مشاكل أو تهميشه في الفريق، وهو ما قد يؤثر سلبًا على إرثه في النادي، خاصة بعد الأزمات الحالية مع سلوت.
قد تكون إدارة ليفربول بدأت بالفعل في التخطيط لمرحلة ما بعد سلوت، مع التركيز على الاحتفاظ باللاعبين القادرين على تنفيذ استراتيجيات المدرب القادم.

