في يناير 2018، حصل النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2017 خلال حفل جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الذي أُقيم في العاصمة الغانية أكرا، مما يبرز إنجازاته المتميزة في عالم كرة القدم.
محمد صلاح يكتب التاريخ مع منتخب مصر وليفربول
تزامنًا مع قدوم شهر رمضان المبارك، يقدم اليوم السابع سلسلة يومية بعنوان «رقم تاريخي» التي تركز على أبرز الأرقام القياسية التي حققها اللاعبون والأندية والمنتخبات، حيث يُعتبر محمد صلاح ثاني لاعب مصري يحصل على هذه الجائزة بعد الأسطورة محمود الخطيب الذي نالها عام 1983 عندما كانت تُعرف بـ”الكرة الذهبية الأفريقية” وتُمنح من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية.
شهد العام الذي حصل فيه محمد صلاح على الجائزة تفوقًا مصريًا ملحوظًا في جوائز «كاف»، إذ حققت مصر ثلاث جوائز دفعة واحدة لأول مرة في تاريخها، حيث توج محمد صلاح بلقب أفضل لاعب، كما نال منتخب مصر جائزة أفضل منتخب في القارة، فيما حصل الأرجنتيني هيكتور كوبر على جائزة أفضل مدرب.
بعد استلامه الجائزة، أعرب محمد صلاح عن سعادته بالتنافس مع لاعبين كبار، مؤكدًا أن الفوز بهذه الجائزة كان حلمًا طال انتظاره، كما أشار إلى استمتاعه بمشواره مع منتخب مصر وناديي روما وليفربول، وخاصة بعد قيادته “الفراعنة” للتأهل إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا.
كما أهدى محمد صلاح الجائزة إلى أطفال أفريقيا ومصر، داعيًا إياهم إلى التمسك بأحلامهم والإيمان بها، معتبرًا أن هذه اللحظة تُعد واحدة من أهم المحطات في مسيرته الاحترافية.
استطاع محمد صلاح حسم الجائزة في سن الخامسة والعشرين، متفوقًا في ذلك الوقت على زميله في ليفربول ساديو ماني، والنجم الجابوني بيير إيميريك أوباميانج لاعب بوروسيا دورتموند آنذاك، مما يؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم القارة السمراء.

