كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تفاصيل مثيرة بشأن اتفاق رحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف ليفربول، مما يبرز العلاقة المميزة التي ربطت بين الطرفين على مدار السنوات الماضية وتأثير هذا القرار على مستقبل اللاعب والنادي.
كم ضحى محمد صلاح؟
وبحسب ما أوردته شبكة talkSPORT، وافق صلاح على التنازل عن العام الأخير في عقده الذي كان يمتد حتى يونيو 2027، حيث جاءت هذه الخطوة لتسهيل رحيله مجانًا خلال فترة الانتقالات المقبلة.
هذا القرار يعني تخلي قائد منتخب مصر عن مستحقات مالية ضخمة تُقدّر بنحو 20.8 مليون جنيه إسترليني، تشمل راتبه السنوي الثابت والمكافآت، حيث كان يتقاضى ما يقارب 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ليُعتبر من بين الأعلى أجرًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويهدف هذا التنازل إلى تسهيل خروجه دون تحميل أي نادٍ جديد رسوم انتقال، مما يمنحه مرونة كاملة في تحديد وجهته القادمة، في وقت يستفيد فيه ليفربول من تخفيف عبء أحد أكبر الرواتب في هيكل الفريق.
في المقابل، تعاملت إدارة “الريدز” مع موقف صلاح بإيجابية، معتبرة الخطوة بمثابة نهاية ودية تليق بمسيرة امتدت لنحو تسعة أعوام، شهدت نجاحات كبيرة وإنجازات بارزة دون أزمات تعاقدية تُذكر.
ومن المنتظر أن ينعكس هذا التوفير المالي على تحركات ليفربول في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يخطط النادي لإعادة استثماره في تدعيم الخط الهجومي، مع طرح أسماء بارزة لخلافة النجم المصري، مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وليروي ساني.
وتشير التقارير إلى أن العقد الذي وقعه صلاح في أبريل 2025 كان يضمن له نحو 20 مليون جنيه إسترليني سنويًا كراتب أساسي، إلى جانب حوافز إضافية، ما يجعل قراره بالرحيل قبل نهاية عقده يحمل بُعدًا ماليًا واضحًا، إلى جانب أبعاده الرياضية والشخصية.

