عاد النقاش حول موقف المدرب الهولندي أرني سلوت من استخدام نجم ليفربول المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية للفريق، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الفريق خلال الموسم الحالي.
ظهر محمد صلاح بمستوى غير متوقع في مباراة ليفربول ضد نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليغ”، والتي انتهت بفوز الفريق في اللحظات الأخيرة.
تم استبدال صلاح بعد 77 دقيقة من اللعب، مما يعتبر الأمر لافتًا نظرًا لعدم تسجيله أي هدف في المباريات التسع الأخيرة في البريميرليغ، وهو ما يحدث لأول مرة في مسيرته الاحترافية.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية، اعتبرت الصحيفة أن سلوت كان محقًا في اتخاذ قرار إخراج صلاح من الملعب، حيث قدم البديل الشاب ريو نغوموها أداءً أفضل في الربع ساعة التي لعبها مقارنة بما قدمه صلاح.
كما نقلت الصحيفة إشادة جيمي كاراغر، قائد ليفربول السابق، بأداء نغوموها في تصريحاته على قناة “سكاي” بعد المباراة، مشيرًا إلى أهمية إشراك اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا في التشكيلة الأساسية للمباريات القادمة.
أضافت الصحيفة أنه لو كان الأمر بهذه السهولة، لكانت مهمة سلوت أسهل، ولكن من المعروف عنه قلقه من إشراك لاعب شاب في وقت مبكر جدًا، مما يزيد من تعقيد قرار التشكيل.
تساءلت الصحيفة عما إذا كان من الممكن أن يخرج سلوت صلاح من التشكيلة الأساسية، مشيرة إلى أن المرة الأخيرة التي حدث فيها ذلك، أثار صلاح جدلًا كبيرًا بتصريحاته بعد التعادل مع ليدز في ديسمبر الماضي.
اختتمت “ديلي ميل” تقريرها بالتأكيد على أن تذبذب موسم ليفربول الحالي، والذي يضع الفريق على حافة الفشل، يجعل من المهم تجنب أي صراعات داخلية، مما يعني أن إبعاد صلاح عن التشكيلة قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة في ملعب أنفيلد.
aXA6IDM3LjQ5LjIyOC4yMjkg جزيرة ام اند امز

