يستعد النجم المصري محمد صلاح، لاعب منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي، لتحقيق إنجاز جديد في مسيرته الأوروبية عندما يواجه فريقه مارسيليا الفرنسي في العاشرة مساء اليوم ضمن الجولة السابعة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، حيث تتجه الأنظار إلى صلاح الذي يسعى لتسجيل ثنائية تعزز من مكانته في تاريخ البطولة القارية.

محمد صلاح يسعى للتألق مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا

تتزايد التوقعات حول قائد الفراعنة الذي يحتاج إلى هدفين ليصبح اللاعب رقم 11 في تاريخ دوري أبطال أوروبا الذي يسجل 50 هدفًا أو أكثر في الأدوار الرئيسية، وفي حال تحقق ذلك، سينضم صلاح إلى قائمة تضم أساطير كرة القدم مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، حيث يمتلك صلاح سجلًا تهديفيًا مميزًا بتسجيله 52 هدفًا، منها 48 في الأدوار الرئيسية و4 في الأدوار التمهيدية، مما يبرز تأثيره الكبير في المنافسات القارية، وتكتسب مباراة الليلة أهمية خاصة بالنسبة لليفربول في سباق التأهل، كما تمثل فرصة ذهبية لصلاح لكتابة فصل جديد في تاريخه الأوروبي وتعزيز مكانته كأحد أعظم لاعبي القارة السمراء.

مارسيليا ضد ليفربول في دوري أبطال أوروبا

يدخل ليفربول اللقاء بطموح تعزيز موقعه في جدول الترتيب رغم تذبذب نتائجه الأوروبية هذا الموسم، حيث حصد الفريق 12 نقطة من 6 مباريات محتلاً المركز التاسع بعد أربعة انتصارات مقابل خسارتين، وهو بحاجة إلى نتيجة إيجابية لضمان عبوره للدور المقبل، بينما يسعى مارسيليا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز ثمين أمام أحد عمالقة القارة، إذ يحتل الفريق الفرنسي المركز السادس عشر برصيد 9 نقاط جمعها من ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم، مما يجعل اللقاء فرصة لتحسين وضعه وإحياء آماله في التأهل، ويظهر التاريخ الأوروبي تفوق ليفربول في المواجهات المباشرة، حيث فاز في 3 مباريات مقابل انتصارين لمارسيليا وتعادل واحد، بينما حقق النادي الإنجليزي الفوز في آخر ثلاث مواجهات، آخرها عام 2008، كما كسر مارسيليا سلسلة من 12 مباراة دون فوز على الفرق الإنجليزية بالفوز على نيوكاسل 2-1 في الجولة الخامسة، وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، ونجح ليفربول في الفوز بـ16 من آخر 19 مباراة له في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال، بينما لم يخسر سوى مرتين من آخر 8 مواجهات له أمام الفرق الفرنسية في هذه المرحلة، محققًا 5 انتصارات وتعادل واحد، ويُذكر أن دومينيك سوبوسلاي سجل في ثلاث من آخر أربع مباريات للريدز في البطولة مما يعزز من خطورتهم الهجومية.