يواجه الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، تحديات كبيرة هذا الموسم بسبب تراجع مستوى الفريق ونتائجه، مما أدى إلى زيادة الضغوط عليه من قبل الإدارة والجماهير، حيث تثار تساؤلات حول قدرته على تحسين أداء الفريق في البطولات الأوروبية والمحلية.

التعادل الأخير مع توتنهام هوتسبير بنتيجة 1-1 زاد من معاناة الريدز، خصوصًا بعد استثمار كبير تجاوز 600 مليون دولار في سوق الانتقالات دون تحقيق النتائج المرجوة على أرض الملعب.

تشير التقارير إلى أن المباراة القادمة لليفربول أمام جالاتا سراي في دوري أبطال أوروبا قد تكون حاسمة لمستقبل سلوت، حيث إن أي إخفاق في التأهل قد يسرع من رحيله عن النادي.

يتعين على الفريق الإنجليزي الفوز بفارق هدفين على الأقل لتعويض خسارة مباراة الذهاب 1-0 وضمان الوصول إلى ربع النهائي.

في حال اتخذت إدارة ليفربول قرار الإقالة، فمن المرجح أن يتولى الأسطورة ستيفن جيرارد قيادة الفريق بشكل مؤقت حتى يتم تعيين مدرب جديد.

حاليًا، يحتل ليفربول المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 49 نقطة، مما يزيد الضغوط على المدرب واللاعبين خلال المباريات المقبلة داخل قلعة “أنفيلد”.