تعمل الأندية الرياضية دائمًا على تحقيق توازن بين احتياجات اللاعبين ومتطلبات الإدارة المالية مما يعكس جهود إداريتي ليفربول وأستون فيلا في المفاوضات الجارية بشأن مستقبل الموهبة الشابة هارفي إليوت حيث تسعى الأطراف للوصول إلى صيغة جديدة لعقد إعارة اللاعب تضمن له تطوير مهاراته دون أي عوائق قانونية قد تؤثر على مسيرته الرياضية.
تتزامن هذه المفاوضات مع جهود حثيثة لإيجاد حل لمشكلة تعاقدية معقدة قد تؤدي إلى تجميد إليوت فنياً مما أثار قلق الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا وموظفي ليفربول كما أن الوضع يتطلب معالجة عاجلة من قبل الطرفين لضمان استمرار اللاعب في المنافسات.
ترجع تفاصيل الأزمة إلى بند في عقد الإعارة الحالي الذي يلزم أستون فيلا بشراء اللاعب بشكل نهائي مقابل 35 مليون جنيه إسترليني حال مشاركته في عدد معين من المباريات ومع اقتراب إليوت من تحقيق هذا العدد قرر المدرب أوناي إيمري استبعاده من التشكيلة لتفادي دفع مبلغ كبير لم يكن مدرجاً في ميزانية الصيف المقبلة.

تعديلات مرتقبة في إعارة إليوت
وفقًا لما ذكرته شبكة TEAMTALK العالمية فإن المفاوضات الجارية تهدف إلى فصل الجانب الفني عن الالتزام المالي مما يضمن عودة إليوت إلى الملعب دون قيود قانونية تعيق تطوره.
كما يسعى نادي ليفربول لحماية قيمة لاعبه الشاب وضمان استمرارية تطوره من خلال اللعب بانتظام بدلاً من بقائه على دكة البدلاء كحل وقائي من إدارة أستون فيلا لتجنب التكاليف الإضافية.
تركز المناقشات الحالية بين الناديين على تحويل بند “إلزامية الشراء” إلى “خيار شراء” غير ملزم أو رفع عدد المباريات المطلوبة لتفعيل الشراء التلقائي مما سيوفر لأوناي إيمري حرية الاستعانة بإليوت في ظل النقص العددي بسبب الإصابات دون أن يضطر النادي لدفع 35 مليون جنيه إسترليني في نهاية الموسم.
من الناحية الفنية يعتقد مراقبون أن إليوت يعاني من صراع الحسابات المالية حيث إن أدائه لم يكن سيئاً لكنه لم يقنع إدارة أستون فيلا بكونه الصفقة الأغلى في الصيف القادم.
لذا فإن تعديل العقد سيوفر مخرجاً قانونياً يحمي ميزانية أستون فيلا من جهة ويمنح اللاعب فرصة لإثبات قدراته واستعادة ثقة المدرب بعيدًا عن ضغوط العقود.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن الاتفاق الجديد خلال الأيام القليلة القادمة مما سيفتح المجال أمام إليوت للعودة إلى تشكيلة الفيلا الأساسية.

