كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة تحديد موعد مباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا في دور الـ16 من بطولة كأس مصر، حيث أشار إلى أن النادي لم يكن طرفًا في افتعال الأزمة التي أثارت الجدل خلال الساعات الأخيرة.

أوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ مبتدا أن إدارة الزمالك تحركت بشكل رسمي ومنظم فور إعلان اتحاد الكرة عن الموعد الذي جاء بعد مواجهة كايزر تشيفز مباشرة في بطولة الكونفدرالية الإفريقية، حيث بادر النادي بمخاطبة الاتحاد للمطالبة بتأجيل اللقاء نظرًا لضغط المباريات والمشاركة القارية للفريق مما يعكس حرص النادي على الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

كما أضاف المصدر أن الاتصالات التي أجراها مسؤولو الزمالك كشفت أن من قام بمخاطبة الاتحاد الأفريقي لتعديل موعد مباراة الزمالك وكايزر تشيفز، وبالتالي التأثير على ترتيب لقاء الكأس، هو أحمد مجاهد، مما أثار علامات استفهام داخل النادي الأبيض خاصة أن مجاهد لا يشغل حاليًا أي صفة رسمية معلنة داخل اتحاد الكرة.

وتابع المصدر متسائلًا: “إذا كان رئيس الاتحاد خارج البلاد، فمن المسؤول المباشر عن اتخاذ القرار؟ وما هي الصفة الرسمية التي يتم على أساسها الرجوع إلى أحمد مجاهد في ملف حساس مثل جدول المسابقات؟”

وأشار المصدر إلى أن الزمالك قام بدوره الإداري والقانوني على أكمل وجه، مؤكدًا أن ما حدث يعكس حالة من الارتباك داخل منظومة اتحاد الكرة، ومطالبًا بضرورة تحديد المسؤوليات بشكل واضح واحترام مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.