يسعى اتحاد الكرة المصري برئاسة المهندس هاني أبو ريدة خلال شهري فبراير ومارس لوضع اللمسات النهائية على ملف استضافة مصر لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2032 أو 2036، حيث تأتي هذه الرغبة مدفوعة برغبة قوية في إعادة الهيمنة المصرية على القارة السمراء من خلال استغلال البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها البلاد.

أسباب رغبة مصر في الترشح لاستضافة البطولة

تسعى وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع اتحاد الكرة إلى استثمار الطفرة الإنشائية والمدن الرياضية الحديثة التي تؤهل مصر لتنظيم كبرى الأحداث العالمية مما يسهم في تقديم ملف قوي يتماشى مع معايير الكاف، كما أن منتخب مصر يأمل في مصالحة جماهيره بعد الخروج من نسخة أمم أفريقيا 2025 بالمركز الرابع مما يعزز من موقفه في استضافة البطولة على أرض “الفراعنة” كخطوة نحو العودة إلى منصات التتويج تحت ضغط جماهيري إيجابي.

الريادة التنظيمية والفنية

تسعى التحركات الحالية بمقر “الجبلاية” إلى استعادة العرش الأفريقي ليس فقط من خلال النتائج بل بتقديم نسخة استثنائية من كأس الأمم الأفريقية تتناسب مع مكانة مصر التاريخية في القارة، ومن المتوقع أن يتم التنسيق النهائي بين الاتحاد والوزارة حيث تتجه الأنظار نحو الكاف لتقديم الطلب الرسمي وضمان عودة “الكان” إلى أحضان الملاعب المصرية.