يحتفل حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر مصطفى شوبير اليوم بعيد ميلاده السادس والعشرين، حيث وُلِد في 17 مارس عام 2000، وبدأ مسيرته الكروية في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، مستلهمًا خطوات والده في عالم كرة القدم، حيث تمكن من حماية عرين الفريق الأحمر خلال فترة وجوده في صفوف الناشئين قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول بقرار من المدير الفني الأسبق رينيه فايلر الذي رصد فيه موهبة واعدة تؤهله لتولي هذا المركز المهم.

خلال مسيرته مع الأهلي، شارك شوبير في 63 مباراة بجميع البطولات، واستقبل 36 هدفًا، وخرج بشباك نظيفة في 36 مباراة، حيث أظهر تألقًا ملحوظًا عندما شارك أساسيًا بعد إصابة محمد الشناوي بخلع في الكتف، مما دفعه لإثبات نفسه أمام الجماهير في وقت كان الأهلي يواجه تحديات كبيرة بسبب الإصابات وانخفاض مستوى بعض اللاعبين الرئيسيين.

مصطفى شوبير رجل المباريات الصعبة في الأهلي

لعب مصطفى شوبير دورًا محوريًا في تعويض غياب الشناوي، محافظًا على شباكه نظيفة في جميع المباريات التسع التي خاضها في دوري أبطال أفريقيا، حيث قدم تصديات مميزة أمام فرق مثل سيمبا التنزاني ومازيمبي الكونغولي في أدوار خروج المغلوب، ليحقق شوبير إنجازًا ملحوظًا خلال الفوز 2 – 1 على الوداد في ذهاب نهائي البطولة الموسم الماضي، حيث قدم أداءً رائعًا أمام 80 ألف متفرج رغم كونه يخوض مباراته الأولى في دوري الأبطال.

تحول مصطفى شوبير من مجرد حارس بديل إلى مستقبل حراسة مرمى الأهلي، حيث ينظر إليه الكثيرون كقائد مستقبلي للفريق، خاصة مع تقدم عمر الشناوي، كما انضم شوبير إلى قائمة منتخب مصر لأول مرة في البطولة الودية التي أقيمت بالقاهرة بمشاركة منتخبات كرواتيا وتونس ونيوزيلندا.

تترقب جماهير الأهلي مسؤولية كبيرة تنتظر مصطفى شوبير في حراسة المرمى، خاصة مع وجود أسماء مميزة في هذا المركز بالكرة المصرية، وبالنظر إلى التاريخ العريق الذي يمتلكه والده أحمد شوبير، يأمل عشاق القلعة الحمراء أن يسير نجله على خطاه في كتابة التاريخ مع الفريق الأحمر.