استمر برشلونة في تقديم أداء متذبذب بعد أن اكتفى بالتعادل مع نيوكاسل يونايتد (1-1) في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، حيث يعكس هذا التعادل تراجعاً ملحوظاً في مستوى الفريق، خاصة في خط الهجوم الذي يعاني من ضعف كبير في الأداء الفني والتكتيكي.
ويبرز هذا الموسم تراجعاً واضحاً في أداء الثنائي البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا، بينما يواصل النجم الشاب لامين يامال تألقه، حيث رفع رصيده إلى 20 هدفاً بعد تسجيله ركلة جزاء في شباك نيوكاسل.
وفي تقريرها اليوم، قامت صحيفة “SPORT” الإسبانية بمقارنة بين أرقام ليفاندوفسكي ورافينيا في الموسم الحالي والسابق، مما يسلط الضوء على معاناة الفريق في تحقيق الأهداف.
مقارنة صادمة تكشف معاناة برشلونة
في الموسم الماضي، تمكن ليفاندوفسكي ورافينيا من تسجيل حوالي 60 هدفاً في مختلف المنافسات منذ بداية الموسم وحتى منافسات ثمن نهائي دوري الأبطال، بينما تراجعت الأرقام بشكل كبير هذا الموسم حيث سجل الثنائي 26 هدفاً فقط حتى الآن.
سجل ليفاندوفسكي 11 هدفًا في الدوري الإسباني بعد الجولة 27، وهو ما يعادل نصف حصيلته تقريبًا في نفس التوقيت من الموسم الماضي عندما كان يملك 22 هدفًا، وفي دوري الأبطال، سجل هدفين فقط هذا الموسم مقارنة بتسعة أهداف في نفس المرحلة من الموسم السابق.
أما رافينيا فقد سجل 8 أهداف في الدوري، بينما كان قد سجل 13 هدفًا في نفس الفترة من الموسم الماضي، كما تراجع أداؤه في البطولة الأوروبية بعد أن كان هداف برشلونة فيها الموسم الماضي برصيد 9 أهداف حتى ثمن النهائي، حيث اكتفى هذا الموسم بهدف واحد فقط.

ما أسباب تراجع هجوم برشلونة؟
أضافت “سبورت” في تحليلها أن التراجع الكبير لا يرتبط فقط بالعوامل الفردية مثل تقدم ليفاندوفسكي في السن أو ضغط المباريات أو بعض المشكلات البدنية، بل يعود أيضاً إلى تراجع نسبي في الأداء الجماعي للفريق، حيث فقد برشلونة جزءًا من قوته الهجومية وانسيابيته في الثلث الأخير، وهذا يعد أحد الأسباب الرئيسية للتراجع.
ورغم محاولات لاعبين مثل فيرمين لوبيز استغلال الفرص لتعويض هذا التراجع، فإن الفاعلية التهديفية لركيزتي الهجوم لا تزال بعيدة عن أرقام الموسم الماضي.

