قبيل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، يستعد الرياضيون من مختلف الفرق لتحقيق إنجازات مميزة من خلال التركيز على مهاراتهم الفردية والدعم المقدم من مصنعي المعدات الرياضية والعلامات التجارية التي تبتكر أزياءً تجمع بين المتطلبات التقنية العالمية والأناقة، حيث تولت علامة Le Coq Sportif تجهيز الفريق الفرنسي للمشاركة في هذا الحدث الرياضي الكبير، وكانت هذه العلامة قد قدمت خدماتها كراعية رسمية للرياضيين الفرنسيين بين عامي 1912 و1972، ثم عادت لتسهم في هذا المجال بقوة منذ أولمبياد بكين 2022، مما ساعدها على ترسيخ مكانتها كرمز للأناقة الرياضية الفرنسية من خلال إنتاج أكثر من 2100 قطعة ملابس لتجهيز المدربين والرياضيين، وقد اختار الفريق الفرنسي لوني الأبيض والأزرق الجليدي لأناقة رياضييه مع لمسات خفيفة من الزهري، مما أضفى على إطلالاتهم طابعًا هادئًا وأنيقًا في الوقت نفسه.
الفريق الكندي
تعاونت كندا مع علامة Lululemon، وقد تزينت ملابس فريقها الرياضي المشارك بالأولمبياد بورقة شجرة القبقب، حيث تشمل المجموعة معاطف طويلة وأوشحة سميكة وسترات دافئة متوفرة بألوان الأحمر والأسود والأخضر الهادئ.
الفريق الفرنسي
تعاونت كل من بريطانيا وبولندا وألمانيا والمجر والبرازيل وإثيوبيا مع علامة Adidas الألمانية المتخصصة في تصنيع الملابس الرياضية، وقد حرصت هذه العلامة على أن تكون تصاميمها للفرق المشاركة بالأولمبياد عملية وتلبي متطلبات المنافسة، أما الولايات المتحدة فقد جددت تعاونها في هذا المجال مع دار Ralph Lauren التي تواظب على التعاون معها منذ أولمبياد بكين 2008، وقد صممت العلامة للرياضيين ملابس مستوحاة من أجواء ما بعد التزلج تضمنت سترات بغطاء رأس من الفرو الصناعي بالإضافة إلى كنزات صوفية كلاسيكية مزينة بصور لمتزلجين، كما تضمنت للرياضيات كنزات صوفية كحلية اللون تتميز بياقتها المرتفعة.
الفريق الأميركي
طغت ألوان العلم الأميركي كالعادة على المجموعة مع حضور خجول لألوان أخرى مثل الكاكي الذي زين سترة منفوخة مستوحاة من ملابس سلاح الجو.
الفريق الكندي
أما منغوليا التي سبق أن لفتت الأنظار في أولمبياد باريس خلال العام 2024 بأزيائها التقليدية الرائعة، فقد جذبت الانتباه مجددًا في أولمبياد ميلانو-كورتينا من خلال تعاونها مع علامة Goyol Cashmere التي صممت للفريق المنغولي تصاميم تمزج بين التراث التاريخي والحرف اليدوية والأناقة العصرية.

