تقترب مسيرة الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا من نهايتها دون تحقيق أي لقب كبير، حيث عانى الفريق من ست محاولات فاشلة للتتويج بالبطولات الكبرى كان آخرها في كأس الأمم الأوروبية “يورو 2024” التي أقيمت في ألمانيا، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الفريق وقدرته على تحقيق الإنجازات.
منتخب بلجيكا غائب عن منصات التتويج
بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، يواصل “بوابة مولانا” تقديم سلسلة “صائمون عن المجد”، التي تتناول اللاعبين والمدربين والأندية والمنتخبات التي غابت عن منصات التتويج، وفي حلقة اليوم نسلط الضوء على منتخب بلجيكا الذي يفتقر إلى الألقاب رغم التشكيلة المليئة بالنجوم مثل كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا.
يظل الإنجاز الأبرز للمنتخب البلجيكي في كأس العالم هو تحقيق المركز الثالث في مونديال 2018، حيث وصل إلى نصف النهائي قبل أن يخسر أمام فرنسا، مسجلاً أحد أفضل مستوياته في تاريخ البطولة.
رغم ذلك، عانى الجيل الذهبي من الفشل في ست بطولات كبرى متتالية من الأدوار الإقصائية، بما في ذلك ثلاث نسخ من كأس العالم وثلاثة من كأس أمم أوروبا، مما أثار جدلاً حول قدرته على تحويل المواهب الفردية إلى ألقاب جماعية.
في كأس العالم 2014 بالبرازيل، ودع المنتخب من الدور ربع النهائي، بينما خرج من دور الثمانية في “يورو 2016” بفرنسا، ثم اكتفى بالمركز الثالث في كأس العالم 2018، قبل أن يغادر “يورو 2020” من ربع النهائي، وفي مفاجأة صادمة، ودع منتخب بلجيكا مونديال 2022 في قطر من دور المجموعات، قبل أن يخرج من دور الـ16 في “يورو 2024”.
يظل السؤال مطروحًا: هل سيتمكن الجيل القادم من كسر النحس وإعادة بلجيكا إلى منصات التتويج بعد سنوات من الانتظار، علماً بأن منتخب بلجيكا يواجه منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك

