أصبح رحيل ناصر ماهر عن نادي الزمالك واقترابه من الانتقال إلى بيراميدز تحديًا فنيًا جديدًا للجهاز الفني بقيادة معتمد جمال حيث يتطلب الأمر تعويض لاعب يُعتبر من أبرز صُنّاع اللعب في الفريق خلال الفترة الأخيرة مما يضع ضغطًا على الخيارات المتاحة أمام المدرب.
ومع غياب ناصر ماهر، يتعين على معتمد جمال اتخاذ قرار بشأن كيفية سد هذا الفراغ في مركز صانع الألعاب حيث يمتلك خيارين رئيسيين يتناسبان مع رؤيته الفنية وإمكانيات اللاعبين في القائمة الحالية.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا.
الخيار الأول: الخبرة بقيادة عبد الله السعيد
الخيار الأول أمام معتمد جمال هو الاعتماد على عبد الله السعيد في مركز صانع الألعاب الأساسي لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات فنية عالية في الربط بين الخطوط وصناعة الفرص حيث سيتواجد خلفه نبيل عماد «دونجا» كلاعب ارتكاز دفاعي وبجواره محمد شحاتة لدعم منطقة وسط الملعب مما يمنح السعيد حرية أكبر في التحرك وصناعة اللعب.
يُعتبر هذا الخيار الأقرب من حيث الجاهزية والخبرة خاصة في المباريات الكبرى إلا أن تقدم عمر عبد الله السعيد قد يُشكّل عائقًا أمام الاعتماد عليه في هذا المركز طوال زمن المباراة أو على مدار موسم طويل نظرًا لما يتطلبه من مجهود بدني كبير وتحركات مستمرة.
الخيار الثاني: الرهان على آدم كايد
أما الخيار الثاني فيكمن في الدفع بالفلسطيني آدم كايد في مركز صانع الألعاب كحل أكثر حيوية من الناحية البدنية خاصة في ظل صعوبة الاعتماد على عبد الله السعيد لفترات طويلة داخل اللقاء الواحد حيث يمتلك كايد إمكانيات فنية جيدة وقدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة اللعب مما قد يمنح الزمالك حلولًا هجومية مختلفة ويخفف الضغط البدني عن العناصر الأكبر سنًا.
ويبقى قرار معتمد جمال مرهونًا بطبيعة المباريات المقبلة ومدى جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا إضافة إلى رؤية الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الخبرة والحيوية لتعويض رحيل ناصر ماهر بأفضل صورة ممكنة والحفاظ على الاستقرار الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة.

