صدر الصورة، Getty Images.

التعليق على الصورة، شارك جويل فيرون، الحائز على ميدالية في الألعاب الأولمبية الشتوية، ممثلاً المملكة المتحدة وسويسرا وجامايكا في رياضة الزلاجة الجماعية وألعاب القوى.

يعتبر جويل فيرون أحد أبرز الرياضيين في المملكة المتحدة حيث حقق إنجازاً ملحوظاً بقطعه مسافة 100 متر في أقل من 10 ثوانٍ محطماً بذلك رقماً قياسياً في عالم الرياضة لكنه لم يتسن له المشاركة في أولمبياد ريو 2016 بسبب انتهاء موعد التأهل.

الآن، وبعد مرور عقد من الزمن، يعود جويل للمشاركة في الأولمبياد الشتوية للمرة الثالثة ولكن هذه المرة مع فريق جامايكا للزلاجة الجماعية، حيث استأنف نشاطه في هذه الرياضة بعد اعتزاله.

يتذكر جويل تلك اللحظة من عام 2016 كحدث غير مجرى حياته، حيث قال “لا أدري إن كنت قد صدقت يوماً أنني قادر على فعل شيء كهذا”.

ويصف تلك اللحظة كحلم لم يكن يتوقعه لأنه لم يكن من بين العدائين البريطانيين المعروفين.

حقق جويل زمناً قدره 9.96 ثانية في بطولة إنجلترا لألعاب القوى في بيدفورد، مما جعله أسرع رجل في المملكة المتحدة على الأراضي البريطانية.

وعلى الرغم من النجاح الذي حققه في رياضة الجري، كانت مسيرته في الزلاجة الجماعية فريدة من نوعها، حيث مثل بريطانيا وسويسرا وجامايكا على مدار 15 عاماً، ولم يحصل على الميدالية البرونزية من أولمبياد سوتشي 2014 إلا بعد خمس سنوات بسبب عقوبات تتعلق بتناول المنشطات.

اقترح عليه مدربه دخول عالم الزلاجة الجماعية جزئياً لمساعدته في تحسين وضعه المالي، حيث كان يواجه صعوبات في تأمين لقمة عيشه وكان يعمل في عدة وظائف، بما في ذلك توصيل البيتزا.

صدر الصورة، Shutterstock.

التعليق على الصورة، تنافس جويل فيرون وآدم جيميللي وهاري أيكينز-أريتي ضد بعضهم البعض في دورة الدوري الماسي بلندن عام 2013 قبل انضمامهم إلى فريق التتابع البريطاني في بطولة العالم لألعاب القوى في ذلك العام.

“ساعات طويلة في البرد القارس”.

ألعاب القوى كانت دائماً شغف فيرون، لكنه واجه تحديات كبيرة في الانتقال إلى رياضة الزلاجة الجماعية، حيث تطلبت منه العمل الشاق في ظروف قاسية.

كان فيرون وفريقه قد احتلوا المركز الخامس في سباق الزلاجة الجماعية الرباعية في سوتشي، ولكنه أكد أن عدم فوزهم بالميدالية زاد من إصراره على النجاح.

في وقت لاحق، انتقل إلى الفريق السويسري للزلاجة الجماعية، حيث حقق معهم ميدالية برونزية أخرى في كأس أوروبا.

تأثرت مسيرة جويل الرياضية بإصابات مؤلمة، حيث خضع لعملية جراحية في عظام ساقه بعد إصابة تعرض لها أثناء مشاركته في سباق التتابع.

عانى جويل من صعوبات نفسية بعد وفاة شقيقته ناتاشا مورايس في عام 2023، مما أثر بشكل كبير على حياته الرياضية والنفسية.

ومع ذلك، منحته العودة إلى رياضة الزلاجة الجماعية تركيزاً جديداً، وأدخلت الفرح إلى عائلته.

قال جويل عن تجربته “كنت رياضياً ومدرباً، فأنا قادر على القيام بجميع المهام في رياضة الزلاجة الجماعية، حتى المهام التنظيمية”.

كما أن والده، الذي يعود أصله إلى جامايكا، يشعر بفخر كبير به ويعتبر ذلك إنجازاً عائلياً.

في فريق الزلاجة الجماعية، يجمع جويل بين رياضتي الجري والزلاجة الجماعية، حيث تشارك معه عداءة أخرى هي مايكا مور، كما أن الفريق يضم لاعبتين أخريين من ألعاب القوى.

يرتبط جويل بفيلم “كول رانينغز” الذي يتناول قصة فريق الزلاجة الجماعية الجامايكي، حيث قال “أحب هذا الفيلم، لأنه يمثل جزءاً من تاريخنا الرياضي”.

يعتبر جويل أن فريقهم هو الأكثر شهرة في العالم، مما يحفزه على رفع علم جامايكا عالياً في المنافسات.