قبل أسبوع من انتخابات رئاسة نادي برشلونة، أدلى المدرب السابق تشافي هيرنانديز بتصريحات تتعلق بعلاقته مع إدارة النادي، حيث اتهم خوان لابورتا ومستشاره أليخاندرو إتشيفاريا بالتأثير على قراراته أثناء فترة تدريبه، مشيرًا إلى تفاصيل حول مغادرته المفاجئة في عام 2024
تحدث تشافي عن إتشيفاريا باعتباره الشخص الذي يدير الأمور في برشلونة، مما أثار تساؤلات حول دوره الحقيقي في النادي وعلاقته مع المدرب السابق
تشافي.. من التعيين إلى خيبة الأمل
تم تعيين تشافي كمدرب للنادي من قبل لابورتا في عام 2021 بعد فوز الأخير في الانتخابات، لكن العلاقة بينهما شهدت تحولًا من الثقة إلى خيبة الأمل خلال الموسم الأخير
أكد تشافي أن إتشيفاريا كان سببًا رئيسيًا في خذلانه، حيث قال: «لقد وقعت مع برشلونة بفضل إتشيفاريا، لكنه خذلني في النهاية.. هو من أطاح بي كمدرب، والبرشلونة يسير وفقًا لرؤيته الخاصة»
أضاف تشافي أن أكبر خيبة أمل له كانت مع إتشيفاريا بسبب عدم دعمه له خلال فترة تدريبه
تشويه العلاقة مع اللاعبين
اتهم تشافي إتشيفاريا بنشر شائعات بين اللاعبين مثل سيرجي روبيرتو وأراوخو وبيدري ورافينيا، مفادها أن المدرب يرغب في بيعهم، وهو ما نفاه تشافي، مشيرًا إلى أن اللاعبين تأثروا برسالة مزيفة من إتشيفاريا، مما أدى إلى ضغطهم عليه للدفاع عن حقوقهم
كما أشار إلى أن المدير الرياضي ديكو كان مرتبطًا بتأثير إتشيفاريا، حيث قال: «ديكو محترم، لكنه مقيد بتعليمات إتشيفاريا الذي يتخذ القرار الفعلي في برشلونة»
سبب رحيل تشافي عن برشلونة
بحسب تشافي، بدأ صراع السلطة عندما قرر في يناير 2024 عدم الاستمرار بعد نهاية الموسم، إلا أن النادي حاول إقناعه بالعدول عن قراره
قال: «حتى بعد خسارتنا أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، حاولوا إقناعي بالبقاء، وكان إتشيفاريا في قلب كل الاجتماعات، يتخذ القرارات ويتدخل في كل تفاصيل الفريق»
أوضح أن اجتماعًا جمعه مع إتشيفاريا كشف له أن الأخير هو من يتخذ القرار الفعلي في النادي، رغم أن لابورتا كان يبدو الممسك بالسلطة رسميًا
إتشيفاريا في برشلونة.. المسؤول الذي لا يحمل منصبًا
على الرغم من أن إتشيفاريا لا يشغل أي منصب إداري رسمي في النادي، ولا يتقاضى راتبًا، إلا أن دوره يعد محوريًا
يصفه بعض الإعلام الإسباني بأنه «نائب الرئيس غير الرسمي»، لما له من قدرة على التأثير في القرارات اليومية، خاصة المتعلقة بالعلاقة مع اللاعبين وإدارة الفريق العليا
صلة عائلية وراء نفوذ إتشيفاريا
يُعد إتشيفاريا جزءًا مهمًا من عملية اتخاذ القرارات داخل النادي، حيث تشمل:
التواصل مع اللاعبين بشكل مباشر
إدارة الملفات الداخلية أثناء فترات الانتقالات
التأثير في القرارات الكبرى، على الرغم من غيابه عن الهيكل الإداري الرسمي
ويضيف قربه من رئيس النادي جوان لابورتا بعد أن كان صهره سابقًا بعدًا آخر لتأثيره، مما جعله محل جدل وانتقادات قبل وبعد الانتخابات الأخيرة للنادي
جدل وانتقادات واسعة
يواجه إتشيفاريا حاليًا انتقادات من بعض المرشحين لإدارة النادي والجماهير على حد سواء
يُنظر إليه كشخص يمتلك نفوذًا واسعًا دون أي محاسبة رسمية، وأحيانًا يتدخل في أمور فنية أو صفقات انتقال اللاعبين بشكل غير رسمي، مما أثار جدلاً كبيرًا في وسائل الإعلام الإسبانية
لابورتا يرد: قرارات رياضية صعبة
من جانبه، دافع خوان لابورتا عن موقفه قائلاً:
«مع تشافي، كنا سنستمر في الخسارة.. منذ رحيله، بدأ نفس اللاعبون بالفوز تحت قيادة هانزي فليك.. من واجبي كرئيس اتخاذ القرارات الصعبة»
كما أشار لابورتا إلى وجود تلاعب سياسي وراء تصريحات تشافي، واتهم فيكتور فونت بمحاولة التأثير على العملية الانتخابية للنادي: «يحاول تشويه الانتخابات، لكنني لن أسمح بالتأثير عليه»
كواليس رحيل تشافي عن برشلونة
انقلبت الأمور على تشافي بعد سلسلة من الأحداث، أبرزها:
تصريحاته حول الوضع المالي للنادي قبل مباراة ألميريا، ما أثار استياء لابورتا
الهزيمة 4-2 أمام جيرونا، التي أعادت التركيز على الموسم الخالي من الألقاب وأبرزت الأخطاء الفردية وسهولة استقبال الأهداف
إلى جانب خلافه حول مستقبل بعض اللاعبين مثل فيتور روكي، وما إذا كان يجب الإبقاء عليهم أو بيعهم أو إعارتهم
كما أثارت إدارة تشافي لأمور الفريق توترًا داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بالصفقات الحديثة، وأبرزها روبرت ليفاندوفسكي، الذي يمثله وكيل بيني زهافي، وهو نفسه وكيل هانزي فليك، مما ساهم في تعقيد العلاقة مع لابورتا
من هو أليخاندرو إتشيفاريا؟ تحليل دور الرجل الذي يدير برشلونة خلف الكواليس

