تتزايد الأهمية المحورية لملف الصفقات في نادي الأهلي، خاصة خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حيث باتت هذه الصفقات أحد العوامل الرئيسية المؤثرة على أداء الفريق في الموسم الحالي، بالإضافة إلى حالة من الاستياء تجاه محمود الخطيب.

دخل النادي الأهلي الميركاتو الشتوي بتركيز على تعزيز صفوفه في مراكز قلب الدفاع وقلب الهجوم، بالإضافة إلى تحسين الأداء في مركزي الظهيرين.

أبرم الفريق 6 صفقات شتوية تشمل كل من أحمد عيد وعمرو الجزار ومروان عثمان وهادي رياض ويلسين كامويش ويوسف بلعمري.

تتباين أوضاع الصفقات الجديدة حيث غاب عمرو الجزار عن المشاركة حتى الآن لأسباب تتعلق بالإصابة والاختيارات الفنية، بينما تمكن زميله هادي رياض من اقتناص فرصة المشاركة الأساسية بعد إصابة ياسين مرعي، وبرز يوسف بلعمري كعنصر أساسي بعد الانتقادات الموجهة لإشراك كوكا، بينما لا يزال كامويش غائبًا بسبب الأداء غير المرضي، وسط انتظار مروان عثمان للحصول على فرصته.

أفادت مصادر داخل النادي الأهلي لموقع «المصري اليوم» بأن رئيس النادي محمود الخطيب كان له دور بارز في وضع خريطة الانتقالات الشتوية، بدءًا من تحديد مراكز الدعم وصولًا إلى اختيار الأسماء.

أشارت المصادر إلى غياب ياسين منصور نائب الرئيس ومحمد يوسف المدير الرياضي ولجنة التخطيط عن المشهد، مع وجود دور ثانوي لسيد عبدالحفيظ الذي كان له تأثير في صفقة كامويش.

كما تم قبول اقتراح المدير الفني الدنماركي ييس توروب بتحديد أسماء اللاعبين الجدد بعد عدة مناقشات.

تعاقد الأهلي مع أحمد عيد جاء بناءً على رؤية فردية من محمود الخطيب، رغم تحفظات بعض مسؤولي القطاع بسبب اعتبارات فنية وجماهيرية تتعلق بسلوك اللاعب السابق تجاه رموز النادي.

اتسمت الصفقات المحلية بترشيحات من سيد عبدالحفيظ الذي اعتمد على فريق عمل مكون من ثلاثة محللين بالإضافة إلى ترشيحات من الوكلاء وبعض الشركات، واستقرت ترشيحات عبدالحفيظ على الثلاثي المحلي، حيث تم اختيار ثنائي في مركز قلب الدفاع هما الجزار ورياض بالإضافة إلى مروان عثمان في مركز قلب الهجوم.

فيما يتعلق بصفقة يوسف بلعمري، شهدت خلافًا مبدئيًا نظرًا لتفضيل المدير الفني التعاقد مع لاعب أجنبي في مركز قلب الدفاع بدلاً من الظهير الأيسر، إلا أن الإدارة حسمت الموقف لصالح بلعمري، حيث لعب كل من خالد مرتجي أمين الصندوق وسيد عبدالحفيظ أدوارًا أساسية في تقديم القائمة المرشحة لتعزيز مركز الظهير الأيسر، قبل أن يختار الخطيب اللاعب المغربي.

أما بالنسبة لملف قلب الهجوم الأجنبي، فقد تولى سيد عبدالحفيظ مسؤولية التعاقد مع البرتغالي الأنجولي يلسن كامويش، مما أنهى مسار التعاقدات في هذا المركز.