في لحظة مؤثرة قبل انطلاق مباراة بنفيكا ضد فيتوريا غيماريش في الدوري البرتغالي، أظهر المدرب جوزيه مورينيو مشاعر عميقة حيث أجهش بالبكاء أثناء دقيقة صمت حداداً على صديقه ومدرب حراس المرمى سيلفينو لورو، الذي ارتبط معه بعلاقة صداقة قوية استمرت على مدار 22 عاماً، حيث كان لورو جزءاً من معظم تجارب مورينيو التدريبية.

عمل سيلفينو لورو كمدرب لحراس المرمى تحت قيادة مورينيو في أندية بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد، مما يعكس عمق العلاقة المهنية والشخصية بينهما.

كما أن لورو كان له تجربة مع الجهاز الفني لنادي الهلال السوداني، الذي قام بنعيه في بيان رسمي، حيث أعرب النادي عن حزنه لفقدان شخصية بارزة في عالم كرة القدم.

توفي لورو، الذي كان حارس بنفيكا ومنتخب البرتغال السابق، عن عمر يناهز 67 عاماً بعد صراع مع المرض، وقد حضر مورينيو مراسم العزاء التي أقيمت في مسجد بلشبونة.