استعرض نجم إنتر ميامي ليونيل ميسي أبرز محطات مسيرته الكروية مع برشلونة منذ مغادرته مسقط رأسه في روزاريو وهو في الثالثة عشرة من عمره حيث يروي ميسي تفاصيل تلك الفترة وكيف أثرت على مسيرته الاحترافية.
وفي حواره عبر قناة “ميرو دي أتراس” على يوتيوب، أشار ميسي إلى ذكرياته كطفل في روزاريو حيث كان لديه أصدقاء ومدرسة وكل ما يحتاجه ليكون سعيدًا ومتحمسًا للانتقال إلى برشلونة، كما أنه يتذكر كيف تجمع سكان الحي لتوديعه قبل مغادرته.
وأضاف ميسي أن وداع عائلته كان مشهدًا مهيبًا حيث شعر بأن الجميع كانوا يودعون عائلة ميسي وليس مجرد لاعب شاب ينطلق إلى برشلونة، كما تطرق إلى أولى تحدياته في إسبانيا حيث أنهى دراسته هناك وانتقل إلى برشلونة للدراسة في السنوات الأربع الأولى من المدرسة الثانوية، وهي نفس السنوات التي يدرسها جميع طلاب لاماسيا.
وفي سياق حديثه عن سنواته الأولى في برشلونة، أوضح ميسي أنه واجه صعوبات كبيرة حيث لم يتمكن من اللعب لمدة ستة أشهر بعد انضمامه بسبب إصابة تعرض لها قبل مباراته الأولى، مما جعله يتغيب عن الملعب لفترة إضافية تصل إلى ثلاثة أشهر.
وتحدث ميسي عن كيفية تطور مسيرته بعد تلك الفترة الصعبة حيث وجد نفسه سريعًا يلعب مع الفريق الرديف، مشيرًا إلى أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة مما جعل العام الأول يبدو طويلاً بينما كانت السنوات التالية أكثر سلاسة.
كما اختتم حديثه بالإشارة إلى ذكرياته مع الفريق الأول حيث تتذكر دائمًا اليوم الأول سواء مع منتخب تحت 20 عامًا أو الفريق الأول، مؤكدًا أن هذه التجارب تظل عالقة في الذهن بينما تستمر الرحلة الاحترافية أحيانًا في التأثير على الاستمتاع باللحظات.

