في لقاء مثير بين إنتر ميامي ونيويورك سيتي بالدوري الأميركي، أظهر ليونيل ميسي براعته المعتادة بتسجيله هدفاً من ركلة حرة مباشرة، مما رفع رصيده إلى 71 هدفاً من هذا النوع خلال مسيرته الكروية، وهو ما يعكس مدى تأثيره في المباريات وتفوقه على العديد من الأساطير في عالم كرة القدم.
وبهذا الهدف، تجاوز ميسي أسطورة الكرة العالمية بيليه بهدف واحد، حيث يظل على بعد 6 أهداف لمعادلة رقم أيقونة الركلات الحرة المباشرة جونينيو، الذي يتصدر القائمة برصيد 77 ركلة حرة مباشرة، وفقاً لتقارير متعددة، رغم أن بعض المصادر تضع مارسيلينيو كاريوكا في المقدمة برصيد 78 ركلة حرة.
تتباين الأرقام حول هذا الموضوع بالنسبة للاعبين القدامى، حيث سجلوا أهدافاً أكثر في بطولات إقليمية مثل البطولة البرازيلية، ولكن تظل إحصائيات دقيقة أو فيديوهات لكل المباريات غائبة، مما يجعل ضبط الأرقام أمراً صعباً.
ولم يسجل ميسي أكثر من 5 ركلات حرة مباشرة في سنة واحدة منذ عام 2019، حين سجل 8 ركلات حرة، إلا أن مشاركته في العديد من المباريات الدولية هذا العام قد تعزز فرصه في الاقتراب من الصدارة.
تشير الأرقام إلى تطور ملحوظ لميسي في هذا الجانب مقارنة بكريستيانو رونالدو، حيث كان لدى البرتغالي 30 هدفاً من ركلات حرة مباشرة بنهاية عام 2011، بينما كان لراقص التانغو 4 أهداف فقط.
بحلول عام 2012، شهد ميسي انفجاراً تهديفياً غير مسبوق، حيث سجل 91 هدفاً، منها 7 ركلات حرة مباشرة، مما أطلق تحولاً جذرياً في مسيرته وجعله واحداً من أفضل المسجلين من ركلات حرة عبر تاريخ اللعبة.
الآن، يبتعد ليو عن “الدون” بـ 7 ركلات حرة مباشرة، ويبدأ رحلته نحو التربع على صدارة هذا التخصص، بالإضافة إلى سعيه نحو الهدف 1000 بعد وصوله إلى 901 هدفاً في مشواره.

