كشف نادر شوقي وكيل اللاعبين تفاصيل انتقال أحمد سيد زيزو إلى الأهلي، مشيرًا إلى أنه كان له دور محوري في إتمام هذه الصفقة التي اعتبرها من أقوى الصفقات في تاريخ الكرة المصرية، حيث أكد شوقي أنه كان العامل الخفي في هذا الانتقال منذ البداية وحتى النهاية، وقد عبر عن حبه لزيزو ورغبته في رؤيته يرتدي الفانلة الحمراء، وهو ما كان يتطلب حوارًا كبيرًا وصعبًا نظرًا لعدم تواصل الأطراف المعنية بشكل كافٍ.
وفي تصريحات تلفزيونية عبر قناة النهار، أوضح شوقي أنه كان الوسيط بين الأهلي واللاعب، مشيرًا إلى أن الأهلي كان في البداية رافضًا لفكرة التعاقد مع زيزو، كما ذكر أنه عمل على الصفقة خلال الفترة المسموح بها للتفاوض، وأنه لم يتحدث مع زيزو سوى مرة واحدة قبل توقيع العقد، حيث كانت معظم المحادثات تتم مع والده، معبرًا عن احترامه الكبير لوالده، ونفى أي خلافات بينهما باستثناء خلاف واحد يتعلق بتجديد عقد زيزو عندما كان في ليرس البلجيكي.
كما تحدث شوقي عن علاقته بزيزو التي بدأت منذ احترافه في ليرس، حيث كان قريبًا من ضمه إلى الجونة، إلا أن الصفقة لم تتم بسبب طلب النادي البرتغالي مقابلًا ماليًا كبيرًا، ثم انتقل زيزو إلى الزمالك، وبخصوص الأرقام المتداولة حول عقد اللاعب، أكد شوقي أن ما يُشاع عن حصول زيزو على 100 مليون جنيه مع الأهلي ليس دقيقًا.
وأشار شوقي إلى أن انتقال زيزو إلى الأهلي يعد من أقوى الصفقات في التاريخ، لأن التعاقد مع لاعب حر من الغريم ليس أمرًا سهلاً، وأوضح أن الحديث عن عروض من أندية مثل نيوم السعودي أو العربي القطري أو العين لم يكن سوى وسيلة للانتقال إلى الأهلي، وأكد أنه كان يدعو ألا يوافق الزمالك على عرض نيوم، لأنه لو انتقل للدوري السعودي كان سيحقق مكاسب مالية كبيرة ويلعب في دوري قوي.
وعن صفقة رمضان صبحي، أشار شوقي إلى أن نادي هيدرسفيلد كان يريد ترك رمضان مقابل 8.5 مليون جنيه إسترليني، واستمر التفاوض حتى تم تخفيض الرقم إلى 3.5 مليون جنيه إسترليني، موضحًا أن رمضان كان على علم بكل ما يحدث، ولكن جائحة كورونا تسببت في تعقيد الأمور، حيث شعر رمضان أن هناك ضغطًا عليه للانضمام إلى الأهلي، وهو ما أدى إلى تردد أن بيراميدز دخل في الصفقة، وانتهت لصالح بيراميدز بعد أن أبلغ رمضان النادي الإنجليزي بأنه لا يرغب في الانضمام إلى الأهلي.

