كشف نادر شوقي وكيل اللاعبين عن تفاصيل دوره في انتقال إمام عاشور إلى النادي الأهلي وكذلك انضمام مصطفى محمد إلى نادي نانت الفرنسي حيث أوضح شوقي في تصريحات تلفزيونية عبر قناة النهار أنه لم يكن له أي دور في انتقال إمام عاشور إلى الأهلي كما أنه لم يساهم في رحيل مصطفى محمد إلى نانت بل كان يعمل على انتقاله إلى نادٍ آخر في إسبانيا لكن آدم وطني هو من تولى نقله إلى فرنسا.
وأضاف شوقي أن أول تعاون له مع آدم وطني كان عندما احترف أحمد ياسر ريان في تركيا حيث كان وطني يعمل معه في هذا العرض وأشار إلى أن علاقته بحسام غالي مستمرة رغم أنها قد تكون مجمدة لكنه لم يختلف معه في إدارة نادي الجونة.
وبخصوص وعده لعماد متعب بإقامة مهرجان اعتزاله، أوضح شوقي أنه لم يخذل متعب حيث سعى الثنائي لإقامة مهرجان اعتزال عالمي لكن جائحة كورونا وأمور أخرى عطلت هذا المشروع مشيرًا إلى أن متعب يقدر الموقف وليس حزينًا.
أما عن انتقال أكرم توفيق إلى نادي الشمال القطري، فقد أكد شوقي أنه لم يكن السبب الرئيسي في رحيله بل كان يرغب في استمراره بالنادي الأهلي حيث كان من المفترض أن يجدد عقده ثلاث أو أربع مرات وكان مستعدًا لذلك في ثلاث مناسبات لكن مسؤولي الأهلي لم يجلسوا معه.
وتحدث شوقي عن توقيت تجديد العقد حيث أشار إلى أن الوقت المناسب كان عندما تبقى عامان في عقده لكن تم تأجيل الأمر حتى النهاية.
وعند سؤاله عن كيفية تدارك الأخطاء في قصة أحمد رفعت، قال شوقي إن الحل يكمن في احترام القوانين مشددًا على أنه لا يوجد أحد فوق القانون وأوضح أن فكرة المعرفة الكاملة قد تؤدي إلى عواقب غير محمودة.
وعن حقوق الأشخاص في صفقة رفعت، أجاب شوقي أن النادي حصل على أمواله لكنه لم يحصل على أي شيء من مودرن بل حصل على مستحقاته من رفعت فقط.
وفيما يخص ما الذي أوجع أحمد رفعت، أوضح شوقي أن كثيرين ضحكوا عليه وأنه قضى ثلاثة أسابيع حتى وجد من يرد عليه وفي النهاية ذهب بنفسه ليحضره من هناك.
وأضاف شوقي أنه يتحمل جزءًا من المسؤولية لكنه تعرض للخداع وتم الضحك عليه من شخص مسؤول وليس شخصًا صغيرًا وأتم حديثه بالإشارة إلى أنه بعد وفاة رفعت حصل على كامل حقوقه من نادي مودرن وقد تقدم بشكوى في اتحاد الكرة بسبب وجود مشكلة وبعد سحب الشكوى حصل رفعت على جميع مستحقاته.

